فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29202 من 67893

ـ [الطائفي ابو عمر] ــــــــ [15 - 08 - 08, 11:26 م] ـ

الحكم من البث المباشر، ومتابعته عن طريق الشاشات المنصوبة بالمسجد، وهل يدخل في الصورة المنهي عنه شرعا؟

د. صالح بن فوزان الفوزان:الشيخ

الجواب: لا بأس بمتابعة البث المباشر في المسجد، وفي غيره، مما فيه فائدة ومصلحة، مادام أنه في غير وقت الصلاة، غير إقامة الصلاة، والناس مجتمعون بالمسجد، ويستمعون إلى البث المباشر، يصل إليهم الخير، فهذا شيء طيب، وهذا من فضل الله، وتيسيره لنشر الدعوة، ونشر العلم في هذا الوقت، فهو نعمة من الله عز وجل.

مع ان الشيخ لايرى جواز التصوير بجميع انواعة سواء فتغرافي او فديو او غير ذالك

ومن العلماء الذين لايرون جواز التصوير الشيخ عبدالله بن غديان

ـ [أبو ياسر الجنوبي] ــــــــ [16 - 08 - 08, 12:29 ص] ـ

ومن العلماء أيضًا الذين لا يجيزون التصوير الشيخ عبدالرحمن البراك والشيخ عبدالعزيز الراجحي والشيخ محمد المختار الشنقيطي والشيخ خالد الهويسين ...

قال الشيخ عبدالرحمن البراك:

وخلاصة القول أن المبيحين للتصوير بالكاميرا أو التصوير الضوئي أصناف:

1 -علماء مجتهدون في معرفة الحق بريئون من الهوى، فهم في التصوير متأولون، وهذا الصنف قليل.

2 -علماء مجتهدون متأثرون في اجتهادهم بضغط الواقع وشيء من الهوى.

3 -مقلدون بحسن نية.

4 -مقلدون مع شهوة وهوى، وهؤلاء يكثرون في المنتسبين إلى العلم والدين.

5 -متبعون لأهوائهم لا يعنيهم أن يكون التصوير حرامًا أو حلالا، لكنهم يدفعون بالشبهات وبالخلاف من أنكر عليهم، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون، فالناس في هذا المقام كما قال الله تعالى:"هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللهِ وَالله ُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون".

(( مجتزءه من رسالة للشيخ البراك في الرد على الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله ) )

للتحميل الرسالة كاملة ..

ـ [مؤيد السعدي] ــــــــ [16 - 08 - 08, 01:12 ص] ـ

من باب المدارسة أعرض ما يلي

لا يوجد ما يجعل الصور التي نعرفها الآن تقع في عموم الصور لأن الصور الفوتوغرافية كما قال أحد الأخوة تسمى عكوسا وتمسى أشياء أخرى فهي ليست صورا بالمعنى اللغوي

التصوير الذي نتحدث عنه هو تثبيت الإنعكاس كما في المرآة بأن يكون هناك ستار/فيلم حساس يتفاعل مع الضوء

أما التصوير في لغة العرب فهو إما حقيقة أي شكل جسم ما أو مجازا لتعني صفته

من لسان العرب

كره أَن تُعلم الصورةُ أَي يجعلَ في الوجه كَيٌّ أَو سِمَةٌ. و تَصَوَّرْتُ الشيءَ

: توهمت صورتَه فتصوَّر لي. و التَّصاوِيرُ: التَّماثيلُ. وفي الحديث: أَتاني الليلةَ ربي

في أَحسنِ صُورَةٍ قال ابن الأَثير: الصورة تَرِدُ في كلام العرب على ظاهرها وعلى معنى

حقيقةِ الشيء وهيئته وعلى معنى صِفَتِه. يقال: صورةُ الفعلِ كذا وكذا أَي هيئته و صُورةُ

الأَمرِ كذا وكذا أَي صِفَتُه فيكون المراد بما جاء في الحديث أَنه أَتاه في أَحسن صِفَةٍ ...

من صحيح بخاري

-حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة)

قال بسر ثم اشتكى زيد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة فقلت لعبيد الله ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد الله ألم تسمعه حين قال (إلا رقما في ثوب)

إلا رقما في ثوب أي إلا نقشا في قماش ...

الآن فلنضع الصور التي تعظم في أطر وتعلق وتكاد تعبد أو تلك التي يخصص لها متاحف جانبا

فنحن نتحدث عن أشياء ممتهنة بطبعها لا يمكن أن تقع في مضاهات خلق الله المذكورة في الأحاديث

صحيح مسلم

: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل) فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت لا ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل رأيته خرج في غزاته فأخذت نمطا فسترته على الباب فلما قدم فرأى النمط عرفت الكراهية في وجهه فجذبه حتى هتكه أو قطعه وقال (إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين) قالت فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا فلم يعب ذلك علي

... سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (قال الله عز وجل ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي؟ فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تدخل الملائكة بيتا فيه تماثيل أو تصاوير)

لاحظ ورود الصور والتماثيل بشكل متكافئ في الأحاديث فهي المقصودة بحسب فهم الصحابة

ولاحظ أن الأمر يتعلق بشيئ عظيم يكاد يكون من الكبائر والعقيدة وهذا لا ينطبق على الصور

ولاحظ الفرق بينها وبين الستر أو القماش

... عن عائشة قالت

: كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم (حولي هذا فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا) قالت وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير فكنا نلبسها

فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه

أليس الطائر من ذوات الأرواح لماذا لم يطبق عليه نفس الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت