فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29114 من 67893

أنصر نبيك الكريم (محمد) - عليه الصلاة والسلام -، وساهم بنشر هذه القصيدة بنشرها في المنتديات وبين الناس وتنزيلها بروابط أخرى، وجزاك الله خيرًا. -

نص القصيدة

لا يضرُّ القمَرَ نِباحُ الكِلاب!

نِعَالُ نَبِيِّنَا - وَاللهِ - أَغْلَى

مِنَ الكُفَّارِ طُرًّا (1) أجْمَعِينَا

وَمَا ضَرَّ الْمُنِيرَ (2) نِباحُ كَلْبٍ

وَلَوْ كُلُّ الكِلاَبِ يُنابِحُونا

أيَا عُمْيَ البَصَائِرِ لَوْ عَرَفْتُمْ

نَبِيَّ اللهِ مَعْرِفَةً يَقِينَا

عَلِمْتُمْ أنَّكُمْ صُمٌّ وبُكْمٌ

لِ (إبلِيسَ) اللَّعِينِ مُوَكَّلِينَا

دَعَاكُمْ فاسْتَجَبْتُمْ دُونَ خَوْفٍ

مِنَ الْجَبَّارِ رَبِّ العَالَمِينَا

تَطَاوَلْتُمْ بِشِرِّكُمُو عَلَيْنا

ألاَ قُبْحًا لَكُمْ يَا مُجْرِمُونَا

أخَيْر الْخَلْقِ يَسْخَرُ فِيهِ عِلْجٌ

وَهَلْ يَدْرِي العُلُوجُ السَّاخِرُونا ..

.. بِأَنَّ نَبِيَّنَا لا البَدْرُ يَزْهُو

عَلَيْهِ بِحُسْنِهِ لَوْ يَعْلَمُونا (3)

وَحُسْنُ الشَّمْسِ مُنكَسِفٌ إذَا مَا

يُضَاهِي حُسْنَ سَيِّدِنا الأَمِينَا (4)

أَبَى الرحمنُ أنْ يُعطي كَفُورًا

مُعَادٍ رَبَّهُ عَقْلًا رَزِينَا

عواقبُ مكْرِكمْ أيْقَضْتُمُونا

عَواقِبُ كَيْدِكِمْ نَبَّهْتمُونا

عَلِمْنا أنَّنَا فِيكُمْ خُدِعنا

فَبَهْرَجُكُمْ يَغُرُّ النَّاظِرِينا

وَمَا دُنياكُمُو إلاَّ غُرُورًا

وَمَا دُنيَاكُمُو إلاَّ فُتُونا

وَمَا عَجبِي مِنَ الكفارِ إنْ هُمْ

سِوَى الأنعَامِ بَلْ بالنَّصِّ دُونا (5)

ولكنِّي عَجِبتُ لِجَهْلِ قَوْمي

وَكَيفَ رَضُوا بِذُلِّ التَّابعينا

وسَارُوا خَلْفَ أعجَامٍ طَغَامٍ

فَصَارُوا تحتهُمْ فِي الأرْذَلِينَا

عقوباتٌ مِنَ الدَّيانِ لَمَّا

تَخَلَّيْنا عَنِ الْمَبْعُوثِ فِينَا

وَلَمْ نرفعْ بهِ رأسًا عَلِيًا

وَلَمْ نَفخَرْ بِهِ فِي العَالَمِينَا

وَلَمْ نجْعَلْهُ قدوتَنَا وَنَمْضِي

عَلَى آثَارِهِ صِدْقًا يَقِينَا

نُجَاهِدُ كَافِرًا مِنْ أَجْلِ دِينٍ

وَلَيْسَ سِوَاهُ عِندَ اللهِ دِينَا

وَمَا صِدْقُ التديُّنِ بالتَّسَمِّي

مُخَادَعةٌ تغرُّ الْجَاهِلينَا

وَمَا صِدْقُ التديُّنِ بالدَّعَاوِي

إذا كُنَّا غُوَاةً مُذْنِبينا

فَقَدْنا العِزَّ والشَّرَفَ الْمُعَلَّى

لأنَّا لِلعُلُوجِ مُشَابهينا

ضُرِبْنَا بالْمَذَلَّةِ حُكْمُ عَدْلٍ

لأنَّا للعَدُوِّ مُعَظِّمينا

عِبَادَ اللهِ! .. قَدْ صِرْنا بِحَالٍ

-وَأَيْمُ اللهِ - سَرَّتْ شَامِتِينا

أيكفي أنْ نقاطِعَ أكْلَ قَومٍ

وَنحنُ بِحَبلِهِمْ مُتَوَاصِلِينا

أيكفي أنْ نقاطع شُرْبَ قَومٍ

وَنحنُ بِهَدْيِهِمْ مُسْتَمْسِكِينا

لسانُ العِلْجِ (6) فَخْرٌ أيُّ فخرٍ

رَطَانَتُهُ مَطَالِبَ طَالِبِينَا!

عُلُومُ العِلْجِ يَشرُف متقنوها

عَليهَا العُرْبُ طُرًّا عَاكِفُونا!

وَمَا عِلْمُ الصَّحابَةِ غَيرَ وَحْيٍ

بِهِ كَانَ الأشاوسُ مُكْتفُونَا

بِهِ كانَ الصحابةُ خَيْرَ قَرْنٍ

وَخَيْرَ النَّاسِ بَعدَ الْمُرسَلِينا

فَمَا طَلَبُوا بِهِ دُنيًا وإلاَّ

لَكَانُوا فِي النَّوَايَا سَافِلِينا

وَمَا طَلَبُوا بِهِ جَاهًا وَمَدحًا

لِذاَ صَارُوا هُدَاةً مُهْتَدِينا

عِبَادَ اللهِ! .. فِينَا مُوبِقَاتٌ

فَتوبُوا قَبْلَ مَا لاَ تَحْمَدونا

فَلَوْ تُبْنَا إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْهَا

وَسِرْنا حَذْوَ دَرْبِ الصَّادِقِينا

وَجَدْنا مَا فَقَدْنا مِن رَشَادٍ

وَصِرْنا بَعْدَ غَيٍّ رَاشِدِينا

كِتَابُ اللهِ يَحكُمُ كُلَّ أمْرٍ

لِنُنْزِلَ كَافِرًا فِي الأسْفَلينا

نِعَالُ نَبِيِّنَا - واللهِ - أبهى

وَأجْمَلُ مِنْ وُجُوهِ الكَافِرِينَا

ويُسْخَرُ بالرَّسُولِ ودِينِ رَبِّي

وَغَيْرَتُنَا نَكُونُ مُقَاطِعِينَا

مُقَاطَعَةُ الكَفُورِ بَداءُ خيرٍ

وَلَكِنْ لَيْسَ تكْفِي الْمُؤمِنِينَا

فَأينَ الصِّدْقُ .. أينَ الخيْرُ فِينَا

لِنَحْمِي دِينِنَا مِنْ شَانِئِينَا

عَظِيمٌ سَبُّ أَحَمَدَ عِنْدَ رَبِّي

وَحَدُّ السَّبِّ قَتْلٌ لاَ يَهُونا (7)

فَكَمْ فَعَلَ الطُّغَاةُ بِنَا فِعَالًا

يَنُوءُ بِحَمْلِهَا طُورٌ بِسِينا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت