فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27174 من 67893

قالوا فإذا كانت الملائكة تقول للمؤمن صلى الله عليك جاز ذلك للمؤمنين بعضهم لبعض

الثامن قوله أن الله وملائكته يصلون على معلم الناس الخير

وقد قال تعالى هو الذي يصلي عليكم وملائكته الأحزاب 43

التاسع ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف

وفي حديث آخر عنها إن رسول الله قال إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف وقد تقدم في أول الكتاب صلاة الملائكة على من صلى على النبي

العاشر ما احتج به القاضي أبو يعلى ورواه بإسناد من حديث مالك بن يخامر عن النبي مرسلا انه قال اللهم صل على أبي بكر فإنه يحب الله ورسوله اللهم صل على علي فإنه يحب الله ورسوله اللهم صل على عمرو بن العاص فإنه يحب الله ورسوله

الحادي عشر ما رواه يحيى بن يحيى في موطئه عن مالك عن عبد الله بن دينار قال رأيت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقف على قبر النبي فيصلي على النبي وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما هذا لفظ يحيى بن يحيى

الثاني عشر انه قد صح أن النبي نص على أزواجه في الصلاة وقد تقدمقالوا وهذا على اصولكم الزم فإنكم لم تدخلوهن في آله الذي تحرم عليهم الصدقة فإذا جازت الصلاة عليهن جازت على غيرهن من الصحابة رضي الله عنهم

الثالث عشر انكم قد قلتم بجواز الصلاة على غير النبي وآله تبعا له فقلتم بجواز أن يقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واصحابه وازواجه وذريته واتباعه

قال أبو زكريا النووي واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعا لهم في الصلاة ثم ذكر هذه الكيفية وقال للأحاديث الصحيحة في ذلك وقد أمرنا به في التشهد ولم يزل السلف عليه خارج الصلاة أيضا

قلت ومنه الاثر المعروف عن بعض السلف اللهم صل على ملائكتك المقربين وانبيائك والمرسلين واهل طاعتك اجمعين من أهل السماوات والارضين

الرابع عشر ما رواه أبو يعلى الموصلي عن ابن زنجويه حدثنا أبو المغيرة حدثنا أبو بكر بن أبي مريم حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب عن أبي الدرداء عن زيد بن ثابت أن رسول الله انه دعاه وامره أن يتعاهد به اهله كل يوم قال قل حين تصبح لبيك اللهم لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك واليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه ما شئت منه كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك أنت على كل شيء قدير اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت وما لعنت من لعن فعلى من لعنت أنت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين

ووجه الاستدلال انه لو لم تشرع الصلاة على غير النبي ما صح الاستثناء فيها فإن العبد لما كان يصلي على من ليس بأهل للصلاة ولا يدري استثنى من ذلك كما استثنى في حلفه ونذره

وقال الاولون الجواب عما ذكرتم من الأدلة إنها نوعان نوع منها صحيح وهو غير متناول لمحل النزاع فلا يحتج به ونوع غير معلوم الصحة فلا يحتج به أيضا وهذا إنما يظهر بالكلام على كل دليل دليل

إما الدليل الأول وهو قوله تعالى وصل عليهم فهذا في غير محل النزاع لأن كلامنا في انه هل يسوغ لاحدنا أن يصلي على غير النبي وآله أم لا

واما صلاة النبي على من صلى عليه فتلك مسألة أخرى فأين هذه من صلاتنا عليه التي امرنا بها قضاء لحقه هل يجوز أن يشرك معه غيره فيها أم لا يؤكده

الوجه الثاني أن الصلاة عليه حق له يتعين على الأمة أداؤه والقيام به واما هو فيخص من اراد ببعض ذلك الحق وهذا كما تقول في شاتمه ومؤذيه أن قتله حق لرسول الله يجب على الأمة القيام به واستيفاؤه وان كان يعفو عنه حتى كان يبلغه ويقول رحم الله موسى لقد اوذي بأكثر من هذا فصبر

وبهذا حصل الجواب عن الدليل الثاني أيضا وهو قوله اللهم صل على آل أبي اوفى

وعن الدليل الثالث أيضا وهو صلاته على تلك المرأة وزوجها

واما دليلكم الرابع وهو قول علي لعمر صلى الله عليك فجوابه من وجوه

أحدها انه قد اختلف على جعفر بن محمد في هذا الحديث فقال انس بن عياض عن جعفر بن محمد عن ابيه أن عليا لما غسل عمر وكفن وحمل على سريره وقف عليه فأثنى عليه وقال والله ما على الأرض رجل احب الي أن القى بصحيفته من هذا المسجى بالثوب وكذلك رواه محمد ويعلي ابنا عبيد عن حجاج الواسطي عن جعفر ولم يذكر هذه اللفظة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت