ـ [بنت السلف] ــــــــ [05 - 12 - 05, 02:44 م] ـ
بارك الله فيكم أيها الفاضل و نفع بكم
نعم أخطأت خطأً مركبًا و صيغتي للسؤال ركيكة.
عمومًا ما كان يهمني في المسألة هو الجانب العقدي و قد وجدته في نقلكم المبارك
قال ابن القيم: في الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي، وأنه لا ينافي التوكل، كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها، بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرًا وشرعًا، وأن تعطيلها يقدح في نفس التوكل، كما يقدح في الأمر والحكمة، ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تَرْكها أقوى في التوكل، فإن تَرْكها عجز ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه، ودفع ما يضره في دينه ودنياه، ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الأسباب، وإلا كان معطلًا للحكمة والشرع، فلا يجعل العبد عجزه توكلًا، ولا توكله عجزًا. زاد المعاد 4/ 15. يُنظر الموسوعة الفقهية 11/ 116