فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23109 من 67893

شهوة مباحة يستغني بها عن المحرمة ولهذا قال طاووس ومقاتل ضعيف في قلة الصبر عن النساء وقال الزجاج وابن كيسان ضعيف العزم عن قهر الهوى وقيل ضعيف في أصل الخلقة ولأنه خلق من ماء مهين يروى ذلك عن الحسن لكن لا بد أن يوجد مع ذلك أنه ضعيف عن الصبر يناسب ما ذكر في الآية فانه قال يريد الله أن يخفف عنكم وهو تسهيل التكليف بأن يبيح لكم ما تحتاجون إليه ولا تصبروا عنه كما أباح نكاح الفتيات وقد قال قبل ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم فهو سبحانه مع إباحته نكاح الإماء عند عدم الطول وخشية العنت قال وأن تصبروا خير لكم فدل ذلك على أنه يمكن الصبر مع خشية العنت وأنه ليس النكاح كإباحة الميتة عند المخمصة فإن ذلك لا يمكن الصبر عنه حكم الاستمناء وكذلك من أباح الاستمناء عند الضرورة فالصبر عن الاستمناء أفضل فقد روي عن ابن عباس أن نكاح الإماء خير منه وهو خير من الزنا فإذا كان الصبر عن نكاح الاماء أفضل فعن الاستمناء بطريق الأولى أفضل لا سيما وكثير من العلماء أو أكثرهم يجزمون بتحريمه مطلقا وهو أحد الأقوال في مذهب أحمد واختاره ابن عقيل في المفردات والمشهور عنه يعني عن أحمد أنه محرم الا اذا خشي العنت والثالث أنه مكروه الا اذا خشي العنت فإذا كان الله قد قال في نكاح الاماء وأن تصبروا خير لكم ففيه أولى وذلك يدل على أن الصبر عن كلاهما ممكن فإذا كان قد أباح ما يمكن الصبر عنه فذلك لتسهيل التكليف كما قال تعالى يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا والاستمناء لا يباح عند أكثر العلماء سلفا وخلفا سواء خشي العنت أو لم يخش ذلك وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه إنما هو لمن خشي العنت وهو الزنا واللواط خشية شديدة خاف على نفسه من الوقوع في ذلك فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته وأما من فعل ذلك تلذذا أو تذكرا أو عادة بأن يتذكر في حال استمناءه صورة كأنه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره وقد أوجب فيه بعضهم الحد والصبر عن هذا من الواجبات لابد من المستحبات وجوب الصبر عن المحرمات وأما الصبر عن المحرمات فواجب وإن كانت النفس تشتهيها وتهواها قال تعالى وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والاستعفاف هو ترك المنهي عنه كما في الحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي لأحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر فالمستغني لا يستشرف بقلبه والمستعف هو الذي لا يسأل الناس بلسانه والمتصبر هو الذي لا يتكلف الصبر فأخبر أنه من يتصبر يصبره الله.

أسأل الله تعالى أن يهدنا الصراط المستقيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم.

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [03 - 06 - 05, 08:30 ص] ـ

جزاك الله خيرًا ...

ـ [زياد عوض] ــــــــ [26 - 06 - 05, 06:33 ص] ـ

جزاك الله خيرا وبارك فيك، ومن لطائف ماستدل به العلاّمة ابن عثيمين على تحريم الاستمناء

قول النبي: يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج0 فإنّه أغض للبصر، وأحصن للفرج،

ومن لم يستطع فعليه بالصوم،فإنّه له وجاء0 قال الشيخ _ رحمه الله_ ولو كان الاستمناء جائزا

لأرشد إليه النبي صلّى الله عليه وسلم0

ـ [أبو سليمان الأثري] ــــــــ [11 - 03 - 09, 01:20 م] ـ

جزاكم الله خيرا ..

وهناك رسالة جميلة على ماعلى مؤلفها من أخطاء ولكنها من الناحية الطبية والعلمية والنفسية جميلة جدا وقد وجدتها في مكتبة: (دار أضواء السلف) باسم: (العادة السرية عند الرجل والمرأة) للدكتور: (محمد فائق الجوهري) ، وهناك رسالة أخرىتوجد في المكتبات للإمام الشوكاني وقد حققها وعلق عليها الأخ مشهور ..

وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه إنه ولي ذلك وهو القادر عليه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت