وهذا بلا تفكير خطأ فاحش فهولاكو لم يتقدم صوب العالم الإسلامي إلا عام 651هـ.
ويذكر صاحب جوهر الذات أن العطار توفي عام 727هـ [1]
ولا شك أن المؤلف اختلط عليه الأمر، إذ أنه كان يقصد 627هـ فأخطأ في كتابتها
ويتابع هؤلاء المؤلفين أغلب الباحثين في عصرنا الحديث ومنهم الأستاذ سعيد نفيسي [2] والأستاذ ذبيح الله صفا [3] والمستشرق الإنجليزي براون [4] وغيرهم من الباحثين.
ولكن بجانب هؤلاء جماعة أخرى من الباحثين يرون أنه قتل قبل عام 627هـ بسنوات، ما بين عامي 618، 619هـ.
يقول الأستاذ فروزانفر: إن الفتح والقتل العام بنيسابور بدأ يوم السبت الخامس عشر من صفر عام 618هـ، وعلى هذا يكون استشهاد السيد الشيخ في النصف الثاني من صفر عام 618هـ [5] .
والمستشرق الإيطالي بيزي يرى أن وفاة العطار تمت بين عامي 607، 616هـ [6] .
ومن ذكر تاريخ وفاة العطار في حدود عام 618، 619هـ يريد أن
(1) عن نفيسي: جستجو ص سب
(2) المرجع السابق. ص: نط وما بعدها
(3) ذبيح الله صفا: تاريخ أدبيات در إيران ج 2ص: 865
(4) براون: تاريخ الأدب في إيران ج 2ص: 646
(5) فروزانفر: شرح أحوال ص 91