وقد وفق الله الكريم بمنه
لاكمالها حسناء ميمونة الجلا
وأبياتها ألف تزيد ثلاثة
ومع مائة سبعين زهرا وكملا
وقد كسيت منها المعاني عناية
كما عريت عن كل عوراء مفصلا
وتمت بحمد الله في الخلق سهلة
منزهة عن منطق الهجر مقولا
ولكنها تبغي من الناس كفؤها
أخا ثقة يعفو ويغضي تجملا
وليس لها إلا ذنوب وليها
فياطيب الأنفاس أحسن تأولا
وقل رحم الرحمن حيا وميتا
فتى كان للانصاف والحلم معقلا
عسى الله يدني سعيه بجواره
وان كان زيفا غير خاف مزللا
فيا خير غفار ويا خير راحم
ويا خير مأمول جدا وتفضلا
أقل عثرتي وانفع بها وبقصدها
حنانيك يا الله يا رافع العلا
ثم ختم بقوله:
وآخر دعوانا بتوفيق ربنا ... أن الحمد لله الذي وحده علا
وبعد صلاة الله ثم سلامه ... على سيد الخلق الرضا متنخلا
محمد المختار للمجد كعبة ... صلاة تباري الريح مسكا ومندلا
وتبدي على أصحابها نفحاتها ... بغير تناه زرنبا وقرنفلا (1)