فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 248

العقيلة» أو «الوسيلة إلى شرح العقيلة» كما ذكره ابن الجزري وعامة من ترجموا له [1] ، وهو في مجلد متوسط، ونسخه الخطية متوافرة في خزائن المشرق والمغرب [2] .

وبلغني أنه طبع أخيرا محققا ولم أقف عليه بعد.

وأول الشرح قوله: «الحمد لله الذي أبدأ المنن وأعادها، وأسبغ النعم وأفادها، وبعد فإن الله جعل الكتابة من أجل صنائع البشر وأعلاها

وآخره قوله: «وقال علي بن الجهم:

لم يضحك الورد إلا حين أعجبه حسن الرياض وصوت الطائر الغرد وهذا كثير في الشعر، والله سبحانه وتعالى أعلم.

وقد اعتمد هذا الشرح عامة شراح العقيلة منذ ظهوره، ومن أقدم من اعتمده من المغاربة أبو عبد الله الخراز صاحب «مورد الظمآن» (ت 718) وقد أشار شارح قصيدته «مورد الظمآن» «أبو محمد بن أجطا إليه في أول شرحه حيث ذكر كتاب «المقنع» لأبي عمرو الداني وقال: «سمعت الناظم رحمه الله مرارا يقول أنهما مقنعان لأبي عمرو رحمه الله أحدهما أعظم جرما من الآخر، وأظن هذا الذي في أيدي الناس هو الكبير

وكان رحمه الله يذكر لنا ذلك ويقوله في مواضع من «العقيلة» في وقت

(1) غاية النهاية 1/ 570ترجمة 2318والجعبري في آخر الكنز.

(2) منه مخطوطة بالخزانة الحسنية بالرباط تحت رقم 8008ونسخة بمكتبة الأزهر (84) 4895 ونسخ أخرى. منها بدار الكتب برقم 66 (قراءات) وبمعهد المخطوطات برقم 500تفسير، وبدار التربية الإسلامية ببغداد رقم 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت