وكذلك روي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: أتي عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تهواه ولم تقدر عليه، فذهبت وأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابها وبين فخذيها ثم قالت: زنا بي هذا الرجل. فقال عمر لعلي: ماذا ترى؟ فنظر علي إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها، ثم حكم بأنه بياض بيض. أعلي كرم الله وجهه ينظر بين فخذي امرأة غريبة عنه؟ هذا والله أعظم الطعن فيه. بحار الأنوار40/ 303
2 -محمد بن علي {الباقر} :
عن عبيد الله الدابغي قال: دخلت حمامًا في المدينة فإذ شيخ كبير وهو قيِّم الحمام {يعني المسؤول عنه والحمام يعني الحمامات العامة} ، فقلت: يا شيخ لمن هذا {يعني الحمام} ؟ قال: لأبي جعفر؟ قلت: كان يدخله؟ قال: نعم. قلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل فيبدأ فيطلي عانته وما يليها، ثم يلُف على طرف إحليله {يعني الذكر} ويدعوني فأطلي سائر بدنه. فقلت له يوما: الذي تكره أن أراه قد رأيته. فقال: كلا إن النورة سترته الكافي 6/ 497
3 -جعفر الصادق:
عن زرارة قال: والله لو حدثت بكل ما سمعته من أبي عبد الله لانتفخت ذكور الرجال على الخُشب. الكشي123
وعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله يعني جعفر الصادق عن التشهد؟ فأجاب. فقال زرارة: فلما خرجت ضرطت في لحيتي وقلت: لا يفلح أبدًا الكشي142
عن ابن أبي يعقوب قال: خرجت إلى السواد {العراق} أطلب دراهم للحج ونحن جماعة وفينا أبو بصير المرادي، قلت له: يا أبا بصير اتق الله وحج في مالك فإنك ذو مالٍ كثير. فقال: اسكت، فلو كانت الدنيا وقعت على صاحبك لاشتمل عليها بكسائه {يعني جعفر الصادق} .
وأبو بصير وزرارة هذان من كبار رواة الشيعة.
عن أبي عبد الله قال: زرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال تعالى:] والسابقون السابقون أولئك المقربون [الكشي124
4 -موسى بن جعفر {الكاظم} :
قال شعيب: دخلت على أبي الحسن {يعني موسى الكاظم} فقلت له: امرأة تزوجت ولها زوج؟ قال: ترجم المرأة ولا شيء على الرجل. قال: فلقيت أبا بصير فقلت له {يعني هذه الفتوى} . فمسح على صدره، وقال: ما أطن صاحبنا تناها حكمه بعد. الكشي153
بعد هذا كله لنا أن نسأل: من هم أتباع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومن هم محبوهم؟
بعض الأحكام التي تخص آل بيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم
1 -تحريم الزكاة:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الزكاة: إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية والذهبي وابن كثير: إذا منعوا الخمس جازت لهم الزكاة.
وهل تحرم الزكاة على نساء النبيصلى الله عليه وسلم؟
الذي ذهب إليه الإمام أحمد أنها تحرم على نساء النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن بالتبعية لا بالأصالة، لتبعيتهن للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وذلك أنه أخرج البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مولى القوم من أنفسهم. فظاهر الحديث يدل على أن الصدقة لا تحل لبني هاشم ولا لمواليهم {أي عبيدهم} ومع هذا فهي تحل لموالي نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بريرة مولاة عائشة تُصدق عليها بلحم، فجاءت وأهدته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة. فقال النبي ما هذا؟ قالت: تُصدق به على بريرة فأهدته لنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو عليها صدقة ولنا هدية، فأكل منها صلوات الله وسلامه عليه، فلما أجاز التصدق عليها دل على أنها ليست من أهل البيت، ولا تتبع عائشة رضي الله عنها في تحيم الزكاة عليها.
2 -الخمس من الغنيمة والفيء.
الغنيمة: الأموال التي تكون بعد القتال. والفيء: بدون قتال
الغنيمة تقسم خمسة أخماس أربعة أخماس للجنود الذين شاركوا في القتال وخمس يقسم خمسة أخماس: لله ولرسوله ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
وذوي القربى هم قربى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا يكون في الجهاد فقط.
3 -لهم محبة خاصة وإكرام خاص لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي.
هذا ونسأل الله تبارك وتعالى أن يحشرنا وإياكم في زمرة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته الكرام رضي الله تبارك وتعالى عنهم، والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
نقلا عن موقع البرهان