ـ [الفهمَ الصحيحَ] ــــــــ [31 - 12 - 05, 10:13 ص] ـ
عبد الرحمن السديس المشاركات: n/a
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
في ترجمة عبد الملك بن عبد الحميد الميموني صاحب الإمام أحمد في طبقات الحنابلة كلام(قد
)يوضح وجه كلام أحمد.
وثناء أحمد وغيره من أئمة المسلمين على مالك أشهر من أن يذكر، ورحم الله الحافظ العراقي إذ يقول في الألفية:
َوصَحَّحُوا استِغْنَاءَ ذِي الشُّهْرَةِ عَنْ
تَزكِيَةٍ، كـ (مَالكٍ) نَجْمِ السُّنَنْ
عبدالله المزروع المشاركات: 45
أين محمد (الأمين!) ؟
خرج، ولن يعود!
الفهم الصحيح.
عضو نشيط تاريخ الإنضمام: Apr 2004
المشاركات: 333
أيها الأحباب الكرام بارك الله فيكم على الإفادة والتواصل، وبالنسبة لمحمد الأمين فأنا - بفضل الله - أفطن لكثير من نقله عن أهل الملتقي هنا، وتوظيفه ذلك في غير بابه، ولعلي أذكر شيئا من ذلك فيما يأتي من المشاركات - إن شاء الله - ولكن المشكل حقا هو نقله من مصادر مريبة أشياء لم يقف عليها بنفسه، وبذا لا يعرف حقيقتها، أو لا يفهمها حق فهمها، ثم يستعملها في ظلم أناس برأهم الله مما يقول هو وغيره من أهل الضلال. وقد دفعه حنقه غير المبرر على الإمام مالك وتلامذته إلى تعديل وإضافة خامسة لمقاله، جاء فيها بما لا يحسن فهمه ولا نقله. والأغرب من هذا كله عودته لما ذكرته له في التعليقات من أمر استدلاله بمن يقول فيهم قولا منكرا - وقد برأهم الله من قوله - يخرجهم به من دائرة أهل العلم، ثم تراه يرجع و يستدل بأقوالهم على الإمام مالك وغيره. فهذا حقيقة مما لا أفهمه من طريقة محمد الأمين، إلا أن يكون قاصدا لما ذكرته له من ضرب أئمة أهل العلم بعضهم ببعض، ولا يخفى على طلبة العلم أسلوب مَن هذا.
الفهم الصحيح.
عضو نشيط تاريخ الإنضمام: Apr 2004
المشاركات: 333
أيها الأفاضل الكرام:
تنبيه: ذكرت في المداخلة قبل الأخيرة: أن القاضي عياض يروي مختصر أبي مصعب الزهري في كتابه الغنية عن أحد شيوخه، والصواب أن الذي يرويه هو ابن عطية في فهرسه، والذي أدى إلى هذا الخطأ عدم تقييد العلم، فالعفو أيها الكرام.
ألأخوان عبد الرحمن السديس وأحمد عسكر - بارك الله فيكما - لقد وقفت على ما ذكرتما، وانتفعت به، ولعلي أذكر شيئا من فوائد ذلك بعد حين.
أيها الأحباب:
وهكذا يستمر محمد الأمين في خلطه وخبطه في مقاله عن الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - وبدل أن يعود على مقاله بالنقض والإبطال، ويعيدصياغته من جديد كما أخبرته، لكثرة الأخطاء العلمية والمنهجية فيه = إذا به يستمر في الكلام في أمور لا يحسنها ولا يفهمها، وهو بذلك يستعمل أسلوب الهروب إلى الأمام، ولا يحسن استعمال أسلوب طلبة العلم الذين يألفون العودة للحق، واللجوء إلى ركنه الوثيق.
والسؤال لا زال مطروحا: على أي أساس أثبت محمد الأمين ما ذكره من نصوص محرفة في النسخة الأولى والثانية ... في مقاله، ثم على أي أساس غيّرها على الجادة بعد جهد؟!!
ثم ما قوله في ما ذكّرته به مرارا، من تقوّله على بعض أئمة أهل العلم ما لم يقولوه، ونسبته إليهم - ظلما - أشياء ما تفوهوا بها، ولم يقصدوا إليها ألبتة؟!! لماذا لا يرجع عن ذلك أيضا. بدلا من استمراره - كما سيأتي - في التقول عليهم جهلا، وتقليدا لمن أضلهم الله.
وإذا كان هذا حاله مع النصوص المنقولة، فكيف حال ما أثبته في مقاله بناء على فهم عاطل لنصوص لم يتبينها، ولم يحسن وضعها في سياقها الصحيح؟!! وهذا كثير في مقاله.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)