فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11510 من 82138

وتذكري دائما قول الشوكاني - رحمه الله: [وقد أغنانا الله سبحانه في تفسير هذه الآية بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما عرفت، وذلك لا يستلزم تجسيمًا ولا تشبيهًا فليس كمثله شيء.] .

ولا تنسي أن علماءنا اتباع السلف الصالح متفقون على إثبات صفة الساق لله عز وجل

ـ [زوجة وأم] ــــــــ [19 - 06 - 08, 01:10 ص] ـ

إذا راجعتم الأحاديث التي تذكر الساق سواءا مضافة أو غير مضافة فالإثنتين تشتمل على كلام يدل على معنى الساق في الحديث

وقد قمت بنسخ هذا الكلام من عدة مصادر فيها الرواية التي تذكر الساق بدون إضافة والباقي أغلبها يشمل نفس هذا الكلام بنفس اللفظ أو لفظ مختلف قليلا لكنه بنفس المعنى، يمكنكم البحث عن الروايات عن طريق موقع الدرر السنية أو الشاملة

فيقول: هل بينكم وبين الله آية تعرفونها. فنقول نعم: فيكشف عن ساق فنخر سجدا أجمعون

المصدر: كتاب التوحيد لإبن خزيمة

فيقول هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها، فيقولون: نعم فيكشف عن ساق

المصدر: التذكرة للقرطبي

فيقال: فبم تعرفون ربكم إذا رأيتموه؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إن رأيناه عرفناه، قيل: وما هو؟ قالوا: يكشف عن ساق. وذكر الحديث

المصدر: مجموع الفتاوى لإبن تيمية

فيقول: فهل تعرفون ربكم إن رأيتموه؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه. قال: وما هي؟ قال: فيكشف عن ساق

المصدر: البدور السافرة للسيوطي وقال طريقه صحيحة متصلة رجالها ثقات

فنرى هنا أن الساق هي العلامة التي يعرفون بها الله عز وجل

هل يصح أن تكون الشدة أو شدة الأمر هي العلامة؟

لا

فالله عز وجل يُعرف بصفاته وليس شدة الأمر يوم القيامة

فالحديث يُفسر نفسه.

ولا مانع من الجمع بين الإثنين إذا صحت الرواية عن بعض السلف بأن معنى الساق في الآية (شدة الأمر)

فيكون معنى الآية شدة الأمر + صفة الساق لأجل الأحاديث الصحيحة في ذلك

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 06 - 08, 01:17 ص] ـ

-قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ: (و من حمل الآية على ذلك ـ أي أنها صفة الرحمن ـ قال: قوله تعالى"يوم يكشف عن ساق"مطابق لقوله صلى الله عليه و آله و سلم"يكشف عن ساقه"و تنكيره للتعظيم و التفخيم كأنه قال يكشف عن ساق عظيمة قالوا و حمل الآية على الشدة لا يصح بوجه فإن لغة القوم أن يقال كشفت الشدة عن القوم، لا كشفت عنها، كقوله تعالى"فلما كشفنا عنهم العذاب"العذاب هو المكشوف لا المكشوف عنه و أيضا فهناك تحدث شدة لا تزول إلا بدخول الجنة و هنا لا يدعون لسجود و إنما يدعون الله أشد ما كانت الشدة) ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=843539#_ftn1 ) )

( [1] ) مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية و المعطلة ـ محمد الموصليّ ـ ت: سعيد إبراهيم ـ دار الحديث ـ الأولى 1412هـ ـ 38.

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 06 - 08, 01:18 ص] ـ

و سئل سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ عن معنى قوله تعالى"يوم يكشف عن ساق"فقال: (الرسول صلى الله عليه و آله و سلم فسّرها بأن المراد يوم يجيء الرب يوم القيامة و يكشف لعباده المؤمنين عن ساقه و هي العلامة التي بينه تعالى و بين عباده فإذا كشف عن ساقه عرفوه و تبعوه و إن كانت الحرب يقال لها كشفت عن ساق إذا اشتدت و هذا معنى معروف لغويًا قاله أئمة اللغة و لكن في الآية الكريمة يجب أن يفسر بما جاء في الحديث وهو كشف الرب عن ساقه سبحانه و تعالى …) ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=843548&posted=1#_ftn1 ) )

( [1] ) مجموع فتاوى و تنبيهات ـ ابن باز ـ مكتبة السنة ـ الأولى 1409هـ

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 06 - 08, 01:20 ص] ـ

و قال السيوطي ـ رحمه الله ـ في الدر المنثور: (أخرج ابن مندة في الرد على الجهمية عن أبي هريرة قال: قال الرسول صلى الله عليه و آله و سلم يوم يكشف عن ساق قال يكشف الله عز وجل عن ساقه) ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=843549&posted=1#_ftn1 ) )

( [1] ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور ـ الإمام السيوطي ـ دار المعرفة

ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [19 - 06 - 08, 01:21 ص] ـ

قال الدكتور عبد الله الغنيمان (الضمير في قوله تعالى"يوم يكشف عن ساق"يعود إلى الله تعالى ففي ذلك إثبات صفة الساق لله تعالى و يكون هذا الحديث و نحوه تفسير لقوله تعالى"يوم يكشف عن ساق"و هذا الحديث متفق على صحته و فيه التصريح في أن الله تعالى يكشف عن ساقه و عند ذلك يسجد له المؤمنون و من تأوله التأويلات المستكرهة فقد استدرك على الرسول صلى الله عليه وآله و سلم، و معلوم أن قوله تعالى"يوم يكشف عن ساق"ليس نصًا في أن الساق صفة لله تعالى؛ لأنه جاء منكرا غير معرّف فيكون قابلًا كونه صفة و كونه غير صفة و تعيينه لواحد من ذلك يتوقف على الدليل و قد دل الدليل الصحيح على ذلك فلا يجوز تأوله بعد ذلك، أما ما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما و غيره أن ذلك الشدة و الكرب يوم القيامة فهذا بالنظر إلى لفظ الآية لأنها كما قلنا لم تدل على الصفة بلفظها و إنما الدليل هو الحديث المذكور) ( [1] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=843551&posted=1#_ftn1 ) )

( [1] ) شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ـ د. عبد الله الغنيمان ـ مكتبة لينةـ (2/ 121) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت