ـ [ابن سفران الشريفي] ــــــــ [02 - 09 - 07, 03:58 م] ـ
أخي الكريم:
أولًا: إسناد الشوكاني رحمه الله منقطع!
ثانيًا: المعاصرة كما تعزز الثقة بالناقل فإن لها آفاتها المعروفة، التي قد تجعل الشوكاني لا ينشط لتحرير صحة هذه القصيدة.
ثالثًا: الإشكالات كثيرة، سردت بعضها أعلاه، وعلى رأسها علانية القصيدة الأولى وسرِّية الثانية، مع أن اللائق بالصنعاني أن يكون تراجعه على رؤوس الأشهاد لأن الدعوة آنذاك كانت تترسخ في أطراف اليمن، فموقفه منها ربما يتوقف عليه مستقبل اليمن والعالم الإسلامي.
ولكنك أيها الأخ الفاضل لم تتطرق لشيء منها، وإنما كررت الاستشهاد بالشوكاني. وهو ثقة بلا شك، ولكن في الأمور التي شهدها بنفسه، والأخبار التي رواها بالأسانيد المتصلة. وهو الآن يروي خبرًا معلولًا منقطعًا غير لائق بالصنعاني.
رابعًا: لم أستحسن قول القائلين بأن تراجع ابن الأمير لا يضر الدعوة، مع أن هذا القول صحيح في نفسه، بل أريد تأكيد صحة الخبر قبل كل شيء، والنظر فيه من جهة التاريخ؛ فإن ثبت تراجعه فما أكثر أعداء الدعوة، وإن لم يثبت فلا يجوز عقلًا ولا شرعًا أن نسلِّم لأعدائها بدعوى تراجعه. وهذا الرجل عزيز عندي على كل حال، تراجع أو لم يتراجع، ولكني لا أسلِّم بتراجعه لمجرد أن الشوكاني روى قصيدة للصنعاني ظهرت بعد موته ولم يسمعها منه تلاميذه.
فالمطلوب بارك الله فيك هو الإجابة على الإشكالات، لا تكرار الاستشهاد بالشوكاني.
سادسًا: إذا قرأت القصيدة الأولى فسوف تستغرب أن يتراجع عنها صاحبها بسبب مسألة التكفير، لأنه صرَّح في قصيدته برأيه في هذه المسألة، وهو لا يكاد يختلف عن رأي الشيخ محمد!
وهذه هي القصيدة الأولى، نسختها من الإنترنت، ويظهر لي أنها كاملة:
سلامي على نجد ومن حل في نجدوإن كان تسليمي على البعد لا يجدي
محمد الهادي لسنة أحمدقياحبذا الهادي وياحبذا المهدي
لقد أنكرت كل الطوائف قولهبلا صدر في الحق منهم ولا ورد
وما كل قول بالقبول مقابلوما كل قول واجب الرد والطرد
سوى ما أتى عن ربنا ورسولهفذلك قول جل، يا ذا، عن الرد
وأما أقاويل الرجال فإنهاتدور على قدر الإدلة في النقد
وقد جاءت الأخبار عنه بأنهيعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
وينشر جهرا ما طوى من كل جاهلومبتدع منه، فوافق ما عندي
ويعمر أركان الشريعة هادمامشاهد ضل الناس فيها عن رشد
أعادوا بها معنى سواع ومثلهيغوث وود، بئس ذلك من رد
وقد هتفوا عند الشدائد باسمهاكما يهتف المضطر بالصمد الفرد
وكم طائف حول القبور مقبلومستلم الأركان منهن باليد
لقد سرني ما جاءني من طريقةوكنت أرى هذي الطريقة لي وحدي
يصب عليه صوت ذم وغيبةويجفوه من قد كان يهواه عن بعد
ويعزي إليه كل ما يقولهلتنتقيصه عند التهامي والنجدي
فيرميه أهل الرفض بالنصب فريةويرميه أهل النصب بالرفض والجحد
وليس له سوى إنه أتىبتحكيم قول الله في الحل والعقد
ويتبع أقوال النبي محمدوهل غيره بالله في الشرع من يهدي
لئن عده الجهال ذنبا فحبذابه حبذا يوم انفرادي في لحدي
سلامي على أهل الحديث فأننينشأت على حب الأحاديث من مهدي
هم بذلوا في حفظ سنة أحمدوتنقيحها من جهدهم غاية الجهد
أأنتم أهدى من صحابة أحمدوأهل الكساء هيهات ما الشوك كالورد
أولئك أهدى في الطريقة منكموافهم قدوتي حتى أوسد في لحدي
أخي الكريم قد تجاوبت مع تعليقك هذا ولكن لعله سقط يوم توقف المنتدى، سأعود إليك
ـ [محمد بن سليمان الجزائري] ــــــــ [09 - 09 - 07, 09:33 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحيي الموضوع من جديد بهذه الفائدة
ذكر معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ أن الشيخ محمد ابراهيم رحمه الله يثبتها ويقول أنها صحيحة النسبة للمؤلف وذكر الرواية بإسنادها إلى الشيخ محمد ابن ابراهيم رحمه الله والعلم عند الله تعالى
ـ [بن مسليه] ــــــــ [26 - 09 - 07, 02:51 ص] ـ
هذا يا أخي العزيز وصف لك وليس لي، أنت الذي غضبت من انتقاد الصنعاني فقلت أن الصنعاني أرفع بمفاوز من محمد بن عبد الوهاب و بدأت تقارن مقارنة مجحفة ناقشتك فيها، فلم تكتف بذلك حتى ذهبت تفتري علي انتصارًا للصنعاني وذلك في قولك:
أما زعمك انه ليس للصنعاني رحمه دعوة فهذا يدل على جهل وعدم أطلاع
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)