فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1050 من 82138

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حاتم عن أبي مالك في الآية قال: هذه مفصولة، أطاعاه في الولد. (فتعالى الله عما يشركون) هذه لقوم محمد )) .الدر المنثور (3: 626) .

9 ـ قوله تعالى: (وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِين) (النحل: 30) .

قال الداني: (( حدثنا محمد بن عبد الله المري، قال حدثنا أبي، قال حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا أبو داود، حدثنا يحيى بن سلام في قوله:(وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا) ؛ أي: أنزل خيرًا، قال: ثمَّ انقطع الكلام، ثم قال الله تعالى:: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا) : آمنوا) فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَة): الجنة )).المكتفى (ص: 350 ـ 351) .

ملاحظات على عبارات السلف الواردة في الوقوف:

1 ـ أن الوقف عند مفسري السلف تابع للمعنى (أي: التفسير) ، كما يظهر من الروايات الواردة عنهم.

والمراد أنهم نبهوا على الوقف لارتباطه بالتفسير، فهم فهموا المعنى، ثمَّ حكوا الوقوف بناءً على ما فهموا، فالتفسير أوَّلًا، والوقف ثانيًا.

ولم يظهر في آثارهم ارتباط هذه العبارات بالقراءة، سوى ما ورد عن الشعبي، لكن يمكن الاستفادة من هذه المرويات في تأصيل هذا العلم، والتنبيه على وروده عن السلف، واعتنائهم به على أنه أثر من آثار التفسير، والله أعلم.

2 ـ أن مفسري السلف لم يتتبعوا الوقوف في القرآن كما تتبعه من جاء بعدهم.

3 ـ أنَّ مصطلحات الوقف المتعددة لم تظهر عند مفسري السلف.

4 ـ أنه يمكن أن يُذكر من عبارات السلف ما يكون عنوانًا لهذا العلم، ومن العناوين المستنبطة من عباراتهم:

القطع والاستئناف. المقطوع والموصول. المقطوع والمفصول. الموصول والمفصول.

الدكتور مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار

الأستاذ المساعد بكلية المعلمين بالرياض

ـ [نياف] ــــــــ [23 - 11 - 05, 10:42 م] ـ

(1) نظرات في المعرَّب (الطور)

(1) نظرات في المعرَّب (الطور)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فأثناء قراءاتي في أراء بعض المُحدَثين فيما يتعلق بما يُسمَّى (المُعرَّب) صرت أتأمل في الألفاظ التي ترد في قصص الأنبياء، فظهر لي بعض اللطائف، وسأجتهد في تسطير هذه اللطائف في مقالات متتابعة في هذا الملتقى، والله الموفق.

لفظ (الطور)

ورد لفظ (الطور) في عشرة مواطن في القرآن الكريم، وهي كالآتي:

ـ (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) موضعان في البقرة (63، 93) .

ـ (ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدًا) النساء: 154.

ـ (وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا) مريم: 52.

ـ (قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن) طه: 80.

ـ (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن) المؤمنون: 20.

ـ (آنس من جانب الطور نارًا) القصص: 29.

ـ (وما كنت بجانب الطور إذ نادينا) القصص: 64.

ـ (والطور * وكتاب مسطور) الطور: 1 ـ 2.

ـ (والتين والزيتون * وطور سينين) التين 1 ـ 2).

والطور هو الجبل، ويدل على ذلك أن الله قد ذكر رفع الطور فوق بني إسرائيل، وأخذ الميثاق، فقال في سورة البقرة (63) : (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون) ، وقال في سورة البقرة (93) : (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا) ، وقال في النساء: (ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم) ، ولما ذكر رفع الطور في سورة الأعراف (171) قال: (وإذ نتقنا فوقهم الجبل كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون) ، فدلَّ هذا على أن الطور هو الجبل، وهذا من باب الألفاظ المتعددة التي تُطلق على مسمَّى واحدٍ.

والملاحظُ على لفظة الطور في القرآن:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت