فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 209

فانّ النار بالزندين تورى [35]

وان الحرب اولها كلام

فالّا تخمدوها تجن [36] حربا

يكون وقودها قصر وهام

اقول من التعجب ليت شعري [37]

أأيقاظ أمية ام نيام

وكما انه [38] لا ينبغي ان يهمل صغار الامور، ومبادىء الفتن فكذلك لا ينبغي ان يخور، ولا يرتاع اذا دهمه امر عظيم، وبغته خطب جسيم بل يثبت ويرزن، ويتلقى ذلك بصدر فسيح، وجنان قوي [39] ، ويشتغل بدفع ذلك، فكم من حادث كارث صعب، زال في اقرب وقت، وايسر امر.

ومن اطلع على تواريخ الدول، وحوادث الفتن علم كثيرا من ذلك.

ومن حق هذا الوزير [40] ان لا يبعد عن بلد الملك، ولا يغيب عنه الا عن ضرورة تدعو الى ذلك كسدّ ثغر، او ازالة خلل (وما في معنى ذلك) [41] .

وقال ابو زيد البلخي: من كان بهذه المثابة من الوزراء الكفاة الثقات [42] جاز ان يسكن في الاطراف، ويتنقل في الاقاليم لانه يصلح البلاد، ويسوس العباد، والملك المعظم المسمى الامام يسكن سرّة البلاد،

(35) في تاريخ الطبري: فان النار بالعودين تذكى.

(36) في ج تجىء.

(37) في تاريخ الطبري: فقلت من التعجب ليت شعري.

(38) من هنا الى فكذلك ساقط من ج.

(39) في د قوة.

(40) في ب وازالة.

(41) زيادة من أ.

(42) في ب، ج الثقاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت