من شاء منشأ [367] غبطة وسعادة
بلقائه يدرك ويلحق من يشا
وله:
اذا دهى خطب فاراؤه
تغنى عن الجيش وتسريبه
وان دجا ليل بدا نوره
للركب نجما، فهي تسرى به
ولأبى بكر القهستاني [368] :
دعيت نظام الملك فاتسع الملك
ودام على اعداء دولتك الهلك
واغرق بالطوفان كل معاند
ودان لك الجوديّ واستوت الفلك
ولابى سعيد الرستمي في الصاحب [369] :
ورث الوزارة عن ابيه وجدّه
موصولة الاسناد بالاسناد
وللغزي في العلاء بن المكرّم:
يثنى خطوب الدهر عن اقليمه
قلم جرى يوم الثبات فما انثنى
ومن العجائب ان صلب نواله
متحمل ثقل الرجاء وما انحنى
(367) في الاصول منشؤ.
(368) ابو بكر القسهتاني اسمه علي بن الحسن، كان معاصرا لمحمود بن سبكتكين، ومتصلا بولده محمد، يميل الى علوم الاوائل ويدمن النظر في الفلسفة، جاء الى بغداد سنة نيف وعشرين واربعمائة، انظر تتمة اليتيمة 74، معجم الادباء 5: 116.
(369) من قصيدة طويلة مطلعها: