فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 209

فسمّاهم الزوّار، سترا عليهم

وذلك من فعل النبيل [345] نبيل [346]

وأصل ذاك [347] أن خالدا البرمكي حضر بمجلسه جماعة من الادباء فحضر سائل فقال بعضهم: انظروا لهذا السائل! فقال خالد: الأولى تسميتهم بالزوّار لا السّؤّال [348] .

وقال محمد بن مناذر [349] :

اتتنا [350] بنو الاملاك من آل برمك

فيا طيب أخبار، ويا حسن منظر [351]

لهم رحلة في كل عام الى العدا

وأخرى الى البيت العتيق المطهّر [352]

(345) في د النبال، روايته في ديوان بشار والوزراء والكتاب والاغاني:

فاشعاره في المجتدين سدول.

(346) قال الجهشياري: كان خالد اول من سمّى المستمنحين ومن يقصد العمال لطلب الستر الزوار، وكان يسمون قبل ذلك السّؤّال، فقال خالد: انا استقبح لهم هذا الاسم وفيهم الاحرار والاشراف.

(347) من هنا الى آخر الخبر كتب في هامش نسخة د.

(348) في د السال.

(349) في أ، د منازل والصواب مناذر، وهو: محمد بن مناذر مولى صبير ابن يربوع بن حنظلة، شاعر فصيح اتصل بالبرامكة وامتدحهم وهجا المعتزلة، ونفى عن البصرة الى الحجاز، فمات هناك سنة 198هـ، انظر معجم الادباء 7: 107.

(350) في الاغاني اتانا.

(351) الابيات في الاغاني 18: 201عدا البيت الثاني، وانظر زهر الآداب 1: 390، المستطرف 1: 235، والبيتان الاخيران في معجم الادباء وقبلها:

فتظلم بغداد ويخلو لنا الدجى

بمكة ما عشنا ثلاثة أقمر

(352) في زهر الآداب المشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت