يجده فقال ولعن [182] بما قال:
اذا عوّق الفقّاع لما طلبته
هجوت عتيقا [183] والغلام [184] ونعثلا
فاذا كان يهتف بهذه الجملة لغير علة فكيف به [185] ، مع تفريع العلل، وتوسيع الامل بمن يطابقه على كفره، ويوافقه على فساده [186] ، وشره.
ومن محاسن [187] ابي الفضل بن العميد الوزير رقعة استزارة الى بعض اصدقائه [188] وهي:
مجلسنا [189] يا سيدي مفتقر اليك، معوّل في اعتابه عليك، قد أبت راحه [190] ان تصفو الا ان [191] تتناولها يمناك، واقسم غناؤه [192] أن لا طاب [193] او تعيه [194] أذناك. فاما خدود نارنجه فقد احمرّت خجلا
(182) في ب لسعن.
(183) يقصد بالعتيق الخليفة أبا بكر الصديق، وبنعثل الخليفة عثمان بن عفان.
(184) في الاصول والذلام، ويقصد بالغلام ساقي الخمرة.
(185) في ب، د وكيف.
(186) ساقطة من د.
(187) في أومن محاسن الوزير ابي الفضل.
(188) في ب اخوانه.
(189) الرسالة في يتيمة الدهر 3: 244منسوبة الى الصاحب بن عباد، ومن غاب عنه المطرب: 72مع بعض الاختلاف، زهر الآداب 1:
451 -غير منسوبة.
(190) في أغناه.
(191) ساقطة من ب.
(192) في أغناه.
(193) في ب لا يطيب.
(194) في أ، د يعيه.