فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 209

كان يقول: ما أظن النعمة الا مسخوطا [56] عليها، أما ترونها أبدا عند غير أهلها [57] .

ومن كلامه: اياكم [58] ومخاطبة الملوك بكل ما يقتضي جوابا، لانهم ان أجابوكم أشتد عليهم، وان لم يجيبوكم اشتد عليكم [59] .

الفضل بن سهل وزير المأمون، كان يقول: من نباهة العبد شدة هيبته لمولاه [60] .

ومن توقيعاته: الامور بتمامها، والاعمال بخواتيمها، والصنايع باستدامتها [61] .

الفضل بن مروان [62] وزير المعتصم كان يشبه الكاتب بالدولاب الذي

(56) في د سخوطا.

(57) القول في الاعجاز والايجاز 100والتمثيل والمحاضرة 146، نكت الوزراء ق 38ب وفيه الا سخوطا عليها.

(58) في ب اياك مخاطبة.

(59) في نهاية الارب 6: 22، قال الفضل بن الربيع: مسألة الملوك عن احوالهم من تحيات النوكى، فاذا اردت ان تقول: كيف اصبح الامير، فقل صبح الله الامير بالكرامة فان المسألة توجب الجواب، فان لم يجبك اشتد عليك وان اجابك اشتد عليه.

(60) القول في الاعجاز والايجاز 100، وفي نكت الوزراء ق 39ب.

(61) في الاصل استداماتها، وفي د استدمامها، والقول في نكت الوزراء ق 39ب، وفيه والصنايع باستداماتها.

(62) في أ، ج، د هرون والصواب مروان، وهو أبو العباس الفضل، وزير المعتصم كان حسن المعرفة بخدمة الخلفاء وهو الذي اخذ البيعة للمعتصم ببغداد بعد وفاة المأمون سنة 218هـ، وكان المعتصم في بلاد الروم فاستوزره المعتصم ثلاث سنوات، واعتقله ثم اطلقه فخدم بعده عدة خلفاء، الى ان توفى سنة 250هـ انظر الوزراء والكتاب 107، 166، 231، 232، 265والاعلام 5: 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت