والفصاحة والاحاطة بعلوم الكتابة، وكان الناس ربما تكلفوا رفع القصص والحوائج الى جعفر لحصول تواقيعه على رقاعهم.
ثم الفضل بن سهل [30] المعروف بذي الرياستين وأخوه الحسن، وكانا من الفرس ايضا وكذلك الفتح بن خاقان [31] وولده وعمرو بن مسعدة ومحمد بن عبد الملك الزيات [32] على ظلم كان في سجيته وأبو محمد المهلبي [33] وسليمان بن وهب [34] وداود بن الجراح [35] وولده
(30) مرت ترجمته.
(31) الفتح بن خاقان امير من امراء المتوكل، وقتل معه سنة 247هـ وقد وصف البحتري مصرعه، وهو الذي وجه اليه الجاحظ رسالة في مناقب الترك، انظر تاريخ الطبري 9: 184، 200، 218، 222، 224، 228ومواضع اخرى.
(32) محمد بن عبد الملك بن ابان بن حمزة يعرف بابن الزيات، وزير المعتصم، والواثق. كان عالما بالادب واللغة، ومن بلغاء الكتاب والشعراء، نكبه المتوكل وعذّبه، الى أن مات ببغداد سنة 233هـ، انظر تاريخ بغداد 2: 342، الفخري 1: 174.
(33) ابو محمد المهلبي اسمه الحسن بن محمد من ولد قبيصة بن المهلب بن ابي صفرة، أديب من كبار الوزراء، اتصل بمعزّ الدولة، فاستوزره وكانت الخلافة للمطيع العباسي، فقرّ به المطيع وخلع عليه بالوزارة فاجتمعت له وزارة الخليفة ووزارة السلطان، ولقب بذى الوزارتين، توفى سنة 351هـ، انظر المنتظم 7: 9، اليتيمة 2:
224 -فما بعدها.
(34) سليمان بن وهب بن سعيد بن عمرو الحارثي، من كبار الكتاب، كتب للمأمون، وهو ابن اربع عشرة سنة، وولى الوزارة للمهتدى بالله، ثم للمعتمد على الله، ونقم عليه الموفق بالله، فحبسه، فمات في حبسه. الفخري 184182، الاعلام 3: 201.
(35) انظر ص 11. كما اشارت المصادر الى ولده محمد ابن داود بن الجراح (269243هـ) الذي هو ابو عبد الله وكان اديبا من علماء الكتاب في بغداد، وهو عم الوزير علي بن عيسى المعروف بابن الجراح ايضا. انظر تاريخ بغداد 5: 255.