فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 209

امضاء ما لم ينهه اليه [170] ، فان عواقب التفويض ردية [171] ، والتفويض مطة [172] الكبر، وأخطر طرق الاسترابة.

واذا يسلك الملك [173] طريق الاضرار بالناس فليجذبه برفق الى طريق مصلحتهم، لتكون [174] صورته عندهم [175] المحبة والاحسان اليهم، والكراهة للاضرار بهم، واذا دعاه [176] الى شرابه ولهوه، فليكن الاعظام [177] له فيه أكثر من الالتذاذ به، ليستعجل التحرز منه في وقت انبساطه اليه، فاذا شاوره الملك فلا يكلمه كلام المرشد لمن استهداه ما أشكل عليه، ولير فيه من الحاجة الى عرض [178] ما يشير عليه [به] [179]

أكثر من حظه في فائدة ما بدا منه اليه، واذا ذكر له خطأّ كان منه، فليجعل فكره في الاعتذار له منه، ويتجنب ان يوافقه على دينه.

وقالوا في وصاياهم [180] : اذا نابذك عدو بين يدي الملك فلا تكلمه

(170) في أينتهي.

(171) في ب ردّته.

(172) في أوالتفويض للتكبر اسوأ مطيه.

(173) في ب الوزير.

(174) في د ولتكون.

(175) في د عند.

(176) في ب مآه.

(177) في ب فليكن في الامر له.

(178) في ب، ج غرض.

(179) زيادة من ج.

(180) جاء في الادب الكبير 7574: واذا ذكرك ذاكر عند السلطان بسوء في وجهك او في غيبتك فلا يرينّ السلطان ولا غيره منك اختلاطا لذلك، ولا اغتياظا ولا ضجرا، ولا يقعنّ ذلك من نفسك موقع ما يكرثك (يغمك) فانه ان وقع منك ذلك الموقع، ادخل عليك أمورا مشتبهة بالريبة، مذكرة لما قال فيك العائب، وان اضطرك الى ذلك الجواب، فاياك وجواب الغضب والانتقام وعليك بجواب الحجة في حلم ووقار، ولا تشكن في ان الغلبة والقوة للحليم ابدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت