كما كان عبد الرق جنحا ومغتدى … يواصل مسعاه ليخدم سيدا
ويوسعه رزقا ويغدى من الثفل …
قضت هكذا بين الأسى والمتاعب … صباها ولما تغد بين الكواعب
فصحت كنبت الطود بين المعاطب … ومدت إلى حيث الثرى غير ناضب
جذورا إذا أنهلنها عدن بالعل …
فيا لقوى التمكين في جسم سالم … يقاومن دون العمر كل مقاوم
يجاذبن بالأوراق در الغمائم … يهابطن بالأعراق ذر المناجم
خفافا إلى ضم صعابا على الحل …
يمر بها عهد الصبا والتدلل … على شظف في عيشها وتذلل
وكم جرعت من صبرها كأس حنظل … وكم نالها صرف من الدهر مبتلي