وإذا الشمائل كالأزاهر رقة … عمرن واحرباه عمر أزاهر
وإذا مواعيد الزمان كعهدها … ذمم وكلن إلى رعاية خافر
أثكلت مصر وما أبالغ إنني … لم أبد إلا بعض ما في الخاطر
رويت بأدمعها لم يك تربها … من قبل يسقى بالسحاب الماطر
يا ويحها لما أدال البين من … طيب اللقاء شجى الوداع الآخر
ومشت تشيع قطعة من قلبها … في النعش إذ تمشي بعبد القادر
في مشهد ما قيل في تنظيره … وصف ولم تشهده مقلة ناظر
شملت به الأحزان شعبا حاشدا … لا فرق بين أكابر وأصاغر
ما شق جيبا للفجيعة من تقى … لكن تحملها بشق مرائر
قاصي المباءة والقريب توافدا … لحفاوة فيها بأكرم زائر