فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9237 من 36903

أنْ يكونَ شرعُنا قَد جَاءَ بتصديقهِ، فالعمل بشَرعِنا حينئذٍ، أو بتكذيبهِ، فلا يَحلُّ نقلهُ مَسكوتًا عنهُ، أو يكونَ شَرعُنا سَاكتًا عنهُ، فهذا هوَ الذِي نقلهُ بعضُ الصَحابةِ عن أهلِ الكِتابِ؛ لاحتمالِ أنْ يكونَ صِدقًا، وَيحتملُ أيضًا أنْ يكونَ قَد بدّلَ، فيكذبُ )) .

19 -مرويات الصحابة عن التابعين قال في 1/ 366: (( كمراسِيلِ الصَحابةِ؛ لأنَّ روايةَ الصَحابةِ إمَّا أنْ تكونَ عَن النَبي صلى الله عليه وسلم، أو عَن صَحابيٍّ آخرَ، وَالكلُّ مقبولٌ، واحتمالُ كونِ الصَحابيِ الذي أدركَ وَسَمعَ، يروي عَن التابعينَ بَعيدٌ جِدًا، على أنَّ ذلِكَ استُقرئ فَلم يَبلُغ

/ 113 أ / عشرةَ أحاديثَ )) .

وأعاد نحوه في 1/ 390فقال: (( قولُهُ:(إذ قَد سَمعَ جماعةٌ مِن الصَحابةِ مِن بعضِ التَابعينَ) استقرئ ما وقعَ مِن روايةِ الصَحابةِ عَن التابعينَ، فلَم يوجدْ فيهِ حكمٌ مِن الأحكامِ، وإنما ذَلِكَ مجردُ قَصصٍ وأخبارٍ، هَكذا حَفظتُ مِن شيخِنا، وقالَ شيخُهُ المصنِّفُ: إنَّ ذَلِكَ إنَّما / 121ب / هوَ بحسبِ الأكثرِ )).

20 -حده لقضايا مهمة كحده للصحابي الكبير والصغير؛ إذ قال في 1/ 370: (( والكَبيرُ مَن رأى أكابِرَ الصَحابةِ، والصَغيرُ مَن لَم ير إلاّ أصاغرَهُم، لا كَما يُفهمُهُ كَلامُهُ ) ).

21 -الأصالة في الاجتهاد والترجيح كقوله في السند الذي فيه مبهم كما في 1/ 386: (( وَهَذا هُوَ التحقيقُ، أنَّ هَذا ليسَ مُرسلًا ولا منقطعًا؛ لأنهُ لا ينطبقُ عليهِ تَعريفُ واحدٍ منهما، بل هوَ مُتصِلٌ، في إسنادهِ راوٍ مبهمٌ ) ).

22 -النقل من كتب عزيزة كنقله من شرح الرسالة للشافعي كما قال في 1/ 410: (( قالَ الإمامُ أبو بكرٍ الصيرفي في شرحهِ: (( لأنَّ فلانًا، عن فلانٍ إذا لقيهُ فهوَ على السماعِ حتى يُعرفَ خلافهُ، وليسَ الناسُ على أنَّ عليهم ديونًا حتى يُعلمَ خلافه، فالشهادةُ تختصُ بأنْ يحتاطَ فيها من هذا الوجهِ ) ).

23 -ذكره لقواعد مهمة كقوله في 1/ 413: (( إنَّ الشخصَ قد يُكثِرُ النقلَ عن شخصٍ، فيُعرفُ بالروايةِ عنهُ، ولا يكونُ اجتمعَ بهِ أصلًا، أو يكونُ اجتمعَ بهِ، ولم يسمعْ منهُ شيئًا ) ).

23 -تعريف لقضايا لطيفة كما عرف اختلاف الرفع والوقف فقال في 1/ 426: (( مثلَ أنْ يرويَ مالكٌ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عمرَ، عن عمرَ حديثًا موقوفًا عليهِ، فيرويهِ غيرُ مالكٍ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عمرَ، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم / 134ب / فيرفعَهُ، ولا يذكرُ عمرَ ) ).

24 -ذكره دقائق مهمة كما قال في 1/ 428: (( أنَّ ابنَ القطانِ أولُ من اخترعَ اسمَ التسويةِ، ولم يسمِّها تدليسًا، ولا أدخلها في أنواعهِ ) ).

ثم قال في 1/ 453: (( قولُهُ) : (وقد سماهُ ابنُ القطانِ تدليسَ التسويةِ) قالَ شيخُنا: (( ليسَ كذلكَ، فإنَّ ابنَ القطانِ إنما سمّاهُ (( تسويةً ) )لَم يذكرْ معهُ لفظةَ (( التدليسِ ) )، وإنما يقولُ: (( سواهُ فلانٌ ) )، و (( هذهِ تسويةٌ ) )ونحو هَذا.

والتحقيقُ في هَذا القسمِ، أنْ يقالَ: متى قيل: (( تدليسُ التسويةِ ) )فلا بدَّ أنْ يكونَ كلٌّ منَ الثقاتِ الذينَ حُذفتْ بينهمُ الوسائطُ في ذلِكَ الإسنادِ قَد اجتمعَ الشخصُ منهمُ بشيخِ شيخهِ في ذلِكَ الحديثِ، وإنْ قيلَ: (( تسويةٌ ) )من غيرِ أنْ يُذكرَ تدليسٌ، فلا يحتاجُ إلى اجتماعِ أحدٍ مِنهُم بمن فوقه، كَما فعلَ مالكٌ

رحمهُ اللهُ، فإنَّهُ لَم يقعْ في التدليسِ أصلًا، ووقعَ في هَذا، فإنَّهُ يروي عَن ثورٍ، عنِ ابنِ عباسٍ، وثورٌ لَم يلقَ ابنَ عباسٍ، وإنما رَوَى عَن عكرمةَ عنهُ، فأسقطَ مالكٌ عكرمةَ؛ لأنَّهُ غيرُ حجةٍ عندهُ. فإنْ قيلَ: ما الفرقُ بين هَذا القسمِ، وبينَ المنقطعِ؟ قيلَ: هَذا شرطُهُ أنْ يكونَ الساقطُ ضعيفًا، فهوَ منقطعٌ خاصٌ )) .

وكقوله في 1/ 436: (( قالَ شيخُنا: (( وأما قولهُ: (( قالَ لنا ) )فحكمهُ الاتصالُ، لكنْ إنما يعدلُ

/ 138 أ / عن قولهِ: (( حدثنا ) )ونحوهِ لنكتةٍ بديعةٍ، فتارةً يكونُ الحديثُ ظاهرهُ الوقفُ، وهو لم يضع كتابهُ إلا للحديثِ المسندِ، لكن يكونُ فيهِ شائبة الرفعِ إذا دققَ النظر )) .

25 -دفاعه النفيس عن من نبز الخطيب بالتدليس إذ قال في 1/ 449: (( قولُهُ:(وممن يفعلُ ذلِكَ كثيرًا الخطيبُ) قالَ: ينبغي أنْ يكونَ الخطيبُ قدوةً في ذلكَ، وأنْ يستدلَّ بفعلهِ على جوازهِ، فإنهُ إنَّما يُعمّي على غيرِ أهل الفنِّ،

وأمّا أهلُهُ فلا يخفَى ذلِكَ عليهم لمعرفتِهم بالتراجمِ، ولم يكنِ الخطيبُ يفعلُهُ إيهامًا للكثرةِ، فإنهُ مكثرٌ منَ الشيوخِ والمروياتِ، والناسُ بعدهُ عيالٌ عليهِ، وإنما يفعلُ ذلِكَ تفننًا في العبارةِ، وربما أدتْ ضرورةُ التصنيفِ إلى تكرارِ الشيخِ الواحدِ عَن قربٍ، فينوعُ أوصافهُ لئلا يصيرَ مبتذلًا ينفرُ السمعُ منهُ؛للتكرارِ المحضِ، واللهُ

أعلمُ )) .

25 -بيانه لحدود مهمة كشرحه تدليس الشيوخ إذ قال في 1/ 450: (( وصورته: أنْ يكونَ شيخُهُ ضعيفًا عند الناسِ، ثقةً عندهُ، فيصفهُ بوصفٍ

لا يعرفُ بهِ، /143ب/ ثُمَّ يقولُ: وَهوَ ثقةٌ، أو ثبتٌ، أو نحو ذلِكَ، ويكونُ مِن أهلِ الجرحِ والتعديلِ، فيقلّدهُ مَن لَم يطّلعْ على حقيقةِ ذلكَ )) .

قوله الفصل في قضايا سكت عنها بعضهم كقوله في 1/ 453: (( وسألتُ / 144 ب / شيخنا: هل تدليسُ التسويةِ جرحٌ؟،

فقالَ: لا شكَّ أنَّهُ جرحٌ؛ فإنَّهُ خيانةٌ لمن ينقلُ إليهم وغرورٌ، قلتُ: فكيفَ

يوصفُ بهِ الثوريُّ والأعمشُ معَ جلالتِهما؟ فقالَ: أحسنُ ما يعتذرُ بهِ في هَذا البابِ أنَّ مثلَهما لا يفعلُ ذلِكَ إلا في حقِّ مَن يكونُ ثقةً عندهُ، ضعيفًا عندَ

غيرهِ )) .

26 -تعريفه ببعض الكتب كقوله في 1/ 471: (( قولُهُ:(وذكرَ مسلمٌ في"التمييزِ") هوَ كتابٌ وضعهُ مسلمٌ في العللِ )).

27 -وغيرها كثير اقتصرنا على ما ذكر اقتصادًا في الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت