فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 553

ميقاتها رمضان قبل صلاة العيد .. على مراد الله - عز وجل - .. إذا تأخرت بعد الصلاة قل الأجر .. وأصبحت صدقة من الصدقات.

الداعى إلى الله - عز وجل - يخدم أقرانه ومن هو دونه بالإضافة لخدمة لما هو أعلى منه .. وخدمته لهم يزرع في قلبه التواضع .. ومراقبة الله - عز وجل - في السر والعلن .. وتلك هى مقصود كل الأعمال .. نتدرب جماعى .. ونحاسَب انفرادى.

المخدوم لا يكون داعيًا .. لذا نجد جميع الأنبياء عملوا بالخدمة .. إلا سيدنا موسى - عليه السلام - لأنه تربى في بيت فرعون فضرب رجلًا فقتله .. ثم أرسله الله - عز وجل - إلى أهل مدين عشر سنين خدمة ثم بعد ذلك رجع إلى دعوة فرعون.

خادم الملك .. هو أعرف الناس بأسراره .. وكذلك الخادم لدين الله - سبحانه وتعالى - يعرف أسرار هذا الدين.

الطاعة من أجل الامتثال .. فنطيع أميرنا امتثالًا لأمر الله - عز وجل - لا نلقى بالسواك على الأرض امتثالًا لأمر الله - عز وجل - .. وعندما أخذ صحابى اللقمة من الأرض وأكلها قصد من ذلك امتثال أمر الله - عز وجل - في طاعته لنبيه - صلى الله عليه وسلم - وليس طمعًا في اللقمة .. لذا فالتطاول على الأمير تطاول على سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - .. وبالتالى تطاول على أمر الله - عز وجل - لأنه القائل .. وَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت