قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [1] .
فى هذه الآية الكريمة يبين الله - عز وجل - أنه يوجد نوعان من التعاون:
النوع الأول: وهو التعاون على البر وهو فعل الخيرات.
النوع الثانى: وهو التعاون على التقوى وهو ترك المنكرات. . والتعاون على البر الآن كثير، ومن أمثلته: أنك تجد فقيرًا محتاجًا فتضع يدك في يده بالعطاء، قال الله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [2] .
وإذا رأيت رجلًا أعمى في الطريق فتقوده حتى يصل المكان الذى يريده.
(1) سورة المائدة - الآية 2.
(2) سورة آل عمران - الآية 92