الجواب: أن ندعوهم إلى الله - عز وجل - ونذكرهم بالله - عز وجل - ونحببهم في الله - عز وجل - بذكر آيات قدرته وعظمته وبذكر نعمه وآلائه وإحسانه وبره وعطفه ومنه وجوده وكرمه.
قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [1] ، فالله - عز وجل - جعل الدعوة إليه وأجرها عليه ونصرتها عليه. {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ} ثم نراه في آية أخرى يقول الله - عز وجل - {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .. الآية} [2] .
إذن .. فالدعوة إلى الله، فمن أين تأخذ أجرك .. ؟!
(1) سورة فصلت - الآية 33.
(2) سورة يوسف - الآية 108.