آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [1] ، {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} [2] .
الذى لا يجتهد في المسجد بالآداب .. يوشك أن يحرمه الله منه.
الشئ تقدر قيمته باقترانه بصاحبه .. فخادم الوزير يكرم من أجل الوزير .. وعندما يحترم السائقون براميل المرور الملونة .. إنما هو احترام للدولة والحكومة .. ونبى الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن يحترم في سنته - صلى الله عليه وسلم - .. واحترامنا للمسجد .. تعظيمًا لشعائر الله - سبحانه وتعالى -.
لابد من العمل الجماعى {وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [3] ولم يقل أنا مسلم [4] .. الله يريد أن نكون أمة ضمن جماعة المسلمين فأنا مسلم بالمسلمين .. فالعضو خارج الجسد لا قيمة له .. وقيمته في الجسد تتجسد في قيمة الجسد كله.
الجماعة أولًا .. الجماعة أخيرًا .. مهما يكن لديك من الفصاحة والبيان .. لا تستطيع السير بمفردك مهما كان ذكاؤك أو عبقريتك .. أنظر
(1) سورة الحشر - الآية 7. ... .
(2) سورة النساء - الآية 59.
(3) سورة فصلت - الآية 33.
(4) من روائع الأدلة على حتمية العمل الجماعى خاصة في الدعوة إلى الله ردًا على من يزعم أن العمل الجماعى حزبية.