فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 2591

وفي مصر كان لعبد الناصر في مصر بعض شيوخ الأزهر الذين أفتوه بقتل سيد قطب وإخوانه وبعدم جواز توبتهم بعد أن قدر عليهم. وكان للسادات من بعده في مصر فقهاء للتطبيع والسلام مع اليهود مثل الشيخ الشعراوي الذي كتب القصائد في مدح فاروق ثم كتب الشعر في الثناء على إنقلاب عبد الناصر ضد الملك فاروق! وامتدح الأخير! ثم ألَّه السادات وكان هو الذي رد على من عارض السادات بعد زيارته الخيانية للقدس بقوله بأن الرئيس هو بمنزلة من لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون!! فأنزله منزلة الرب سبحانه وتعالى عما يجحد الجاحدون! ثم نافق الشعراوي لمبارك حتى قبيل أن يلتئم عليه قبره بأيام في واقعة مشهودة .. وهو الذي قرأ البيان الذي وقع عليه ستة من العلماء منهم شيخ الأزهر ومفتي الدولة ووزير الأوقاف والشيخ محمد الغزالي والشيخ القرضاوي وجاء فيه أن ما يجري من أعمال عنف ضد الحكومة ليس جهادا وإنما إرهابا محرما وقالوا بالحرف: (ذلك بأننا لا نعلم بأن حكام مصر قد ردوا لله حكما) ! وكان ذلك في عهد حسني مبارك الذي ورث العرش الفرعوني فورث معه من ضل من سحرة مصر وكهانها. فلم يرو أنه رد لله حكما في (مصر) ! البلد المسلم الذي تدفع فيه العاهرات ضريبة الدخل بموجب القانون لوزارة المالية باعتبارهن من مرافق السياحة!!.وأما سلسلة الطنطاويات من فتاوى شيخ الأزهر الأخير (سيد طنطاوي) فأشهر من أتذكر وأكثر من أن تحضر. وكان آخرها دعمه لفرنسا في منع المسلمات من لبس الحجاب .. !

كما كان لآل سعود في السعودية هيئة كبار العلماء والدعوة والإرشاد، والقضاء الأعلى وغيرها من المؤسسات الدينية الرسمية التي كان لها مآثرها منذ أسسها الملك فيصل. وقل مثل ذلك عن علماء المغرب الأقصى الذين يركعون ويسجدون للملك و يتعذرون بدعوى سجود الملائكة لآدم وأنه سجود شكر وليس سجود عبادة وكيف لا يسجدون كما سجد الملائكة لآدم والملائكة خير منهم والملك من أولاد آدم - على الأرجح -!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت