فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 2591

-ثانيا: حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية: وهو حزب شديد العداء للإسلاميين ينادي بالحل الإستئصالي لهم. وقد وتزعمه (سعيد سعدي) .

-ثالثا: الحزب الشيوعي: وتزعمته (لويزا حنون) .تبنت الطرح الديمقراطي.

ومع انصرام الإنتخابات البلدية ، تبين أن الجهة الإسلامية للإنقاذ ، قد سحقت أقوى الأحزاب السياسية العلمانية في الجزائر ، وهو حزب السلطة! (حزب جبهة التحرير الوطني) ، وأن الأحزاب العلمانية حديثة التشكيل لم تحصل إلا على الفتات.

وتولت بذلك جبهة الإنقاذ معظم بلديات الجزائر ، وبدأ عناصرها في خدمة الناس بروح طيبة وإخلاص افتقدتها الجزائر منذ عهود طويلة ، مما رفع في أسهم الجبهة شعبيا وأهلها للنصر التالي. وهو الإنتخابات التشريعية (البرلمانية) . وتمخض الدور الأول فيها عن فوز الجبهة بأغلبية ساحقة من دورها الأول ، وبدا أن ذلك سيمكنها خلال الشوط الثاني من الدورة الإكمالية من الأغلبية الساحقة ،التي تأهلها لتشكيل الحكومة منفردة ، و الترشح بذلك لرئاسة الدولة!!

وضربت نواقيس الخطر في مشارق الأرض ومغاربها .. وأعلنت الدول الصليبية الكبرى عن استعدادها للتدخل لقطع الطريق على الإسلاميين من الوصول للسلطة. بل صرح (فرانسوا ميتران) ، الرئيس الفرنسي في حينها ، أن فرنسا على استعداد للتدخل العسكري للحيلولة دون وصول الإسلاميين للسلطة. وكان الحل الوحيد أمامهم هو إحداث إنقلاب عسكري مدعوم من قبل الغرب ولاسيما فرنسا لقطع الطريق على الإسلاميين من أن يصلوا لحكم الجزائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت