وبما أن الصدر الأعظم و فلدمار شال دولة روسيا بتروقونت رومان جوف قد فوض إليهما من طرفي الهمايوني ومن طرف إمبراطورية روسيا المشار إليها أمر تمهيد عقود وعهود عهدة الصلح المباركة المنعقدة فجميع مواد الصلح المؤبد المسطر في العهدة المذكورة يصير إمضاؤها من طرف الصدر الأعظم و فلد مارشال وختمها بأختامها للتصديق كما لو كانت جرت بحضورهما والمواد المنعقدة التي تمهدت وصار الوعد بها تراعى مراعاة قوية بدون تغيير ولا تبديل وتجري بالدقة بحسب منطوقها ولا يفعل شيء مخالف لها قطعيا ويحرر في المواد المذكورة التي تقررت وجرى التصديق عليها من طرف الصدر الأعظم و الفلد مارشال المشار إليهما سندان ممضيان بامضائهما ومختومان بخاتميهما ....
* وجاء في الخاتمة:
إن ما جري تحديده و تمهيده بحسب المواد المذكورة من الصلح و الصلاح المبطل للحرب و الكفاح يكون مقررا و معتبرا من بعد الآن ... و كذلك شرط المادتين المحررتين ...
ذكر مادتان في خاتمة العهدة:
** إحداهما تتضمن المصاريف الحربية وذلك لان الدولة العثمانية كانت تعهدت بتأدية خمسة عشر ألف كيس لروسيا في مدة ثلاث سنين يدفع منها في كل سنة قسط وهو خمسة آلاف كيس.
** والمادة الثانية سرعة تخلية جزائر البحر الأبيض تأييدا لما هو مذكور في المادة السابعة عشرة من العهدة المذكورة وأسطول روسيا الموجود في البحر الأبيض وان كان مشترطا في المادة المذكورة انه يخرج في مدة ثلاثة اشهر فدولة روسيا قد تعهدت بإخراجه قبل المدة المذكورة إذا أمكن. انتهى.!!!