ودولتي العلية تتعهد أيضا بحسب مضمون المادة السابقة بان تشمل بالعفو جميع الذين صدرت منهم حركات ضد دولتي العلية في أثناء امتداد المحاربة و أن تكف يدها إلي الأبد عن اخذ الويركو عن الصبيان و البنات و عن طلب أي نوع كان من الجزية وانه ما عدا الذين لهم تعلق بها من القديم لا تدعي علي فرد واحد من الطوائف المذكورة بكونه من رعاياها وأنها تترك مرة أخرى جميع الأراضي وسائر الاستحكامات التي ضبطها الكرجيون والمكريون لحكومتهم ولمحافظتهم المطلقة وأنها لا تتعرض ولا تجري تضييقا على أديرة وكنائس الديانة بوجه ما ولا تمنع ترميم القديم ولا بناء الجديد منها وبأن تمنع باشا جلدر وجميع رؤساء الجيوش والضباط من التعرض بأي داع كان لأموال الأديرة والكنائس المذكورة وإضاعتها ولا تتعرض دولة روسيا للطوائف المذكورة ولا تتدخل في أمورهم لأنهم من رعايا دولتي العلية.
* وجاء في المادة الخمسة والعشرون: جميع أسرى الحرب من ذكور و إناث من أي درجة ورتبة كانوا يسرحون و يردون الى أوطانهم ماعدا المسيحيين الذين دخلوا في الدين المحمدي بإرادتهم في دولتي العلية والمسلمين الذين تنصروا بإرادتهم في أثناء وجودهم في أراضي روسيا وهكذا كله بعد مبادلة التصديق على صكوك هذه العهدة المباركة حالا بلا عذر أصلا وبلا عوض وبغير فدية. وكذلك جميع المسيحيين الذين وقعوا في الاسترقاق من بولونيين و بغدانيين و افلاقيين و من أهالي الموره والجزائر و الكرجيين كافة بلا استثناء يعتقون بلا ثمن وبغير عوض وكذلك الذين استرقوا من رعايا روسيا ووجدوا في ممالكي المحروسة يصير تسليمهم وردهم إلى مواطنهم وذلك بعد انعقاد المصالحة المباركة وكذلك تجري هذه الأمور أيضا بهذه الصورة عينها في حق رعايا دولتي العلية.
* وجاء في المادة الثامنة و العشرون: