فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 2591

وفيها قتلت الإسماعيلية أميرا كبيرا من نواب جلال الدين بن خوارزم شاه فسار إلى بلادهم فقتل منهم خلقا كثيرا وخرب مدينتهم وسبى ذراريهم ونهب أموالهم وقد كانوا -قبحهم الله- من أكبر العون على المسلمين لما قدم التتار إلى الناس وكانوا أضر على الناس منهم.

وفيها تواقع جلال الدين وطائفة كبيرة من التتار فهزمهم وأوسعهم قتلا وأسرا وساق وراءهم أياما فقتلهم حتى وصل إلى الري فبلغه أن طائفة قد جاءوا لقصده فأقام ينتظرهم

وممن توفي في هذه السنة:

جنكيز خان:

السلطان الأعظم عند التتار، والد ملوكهم اليوم ينتسبون إليه يقولون: وهو الذي وضع لهم الياسق التي يتحاكمون إليها ويحكمون بها وأكثرها مخالف لشرائع الله تعالى وكتبه وهو شيء اقترحه من عند نفسه وتبعوه في ذلك وكانت أمه تزعم أنها حملته من شعاع الشمس فلهذا لا يعرف له أب فهو مجهول النسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت