فيقدم على قتل المسلمين، وقد جعل الله زوال الكعبة أهون عنده من قتل امرئ مسلم! كما أخبر صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} (النساء:93) . هذا إن قتله في شجار على الدنيا، أو نزغة شيطان، فكيف بمن قتله لأنه مؤمن مهاجر مجاهد في سبيل الله، إرضاء لأمريكا؟!.