فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 2591

1 -الجلوس مع الكفرة والمرتدين والمنافقين وهم يستهزئون بآيات الله وشعائر دينيه وعباده المؤمنين: قال تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} (النساء:140) . طاعة الكفار فيما نهى الله عنه ولو بشيء قليل: قال تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ} (محمد:26/ 25) . فطاعة الذين كرهوا شريعة الله، في أمرهم ولو بشيء قليل طريق للردة.

2 -اتخاذ الكفرة بطانة و مستشارين، وناصحين و معاونين، ووضع المسلمين تحت أمرهم ونهيهم، فهذا شكل من أشكال ولايتهم التي نهى الله عنها.

3 -النصيحة للكفار ودلالتهم على ما يقويهم ونصرتهم بالرأي على المسلمين.

4 -التحاكم إلى قوانينهم وشرائعهم، هو من أكبر أشكال ولايتهم، قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ج28/ 199: [ومن جنس موالاة الكفار التي ذم الله بها أهل الكتاب والمنافقين، الإيمان ببعض ما هم عليه من الكفر، أو التحاكم إليهم دون كتاب الله. كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} النساء51.

إلا أن أخطر ذلك وأوضحه ردة هو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت