فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 2591

ومنذ حرب الخليج الثانية (عاصفة الصحراء) 1990، وقيام النظام العالمي الجديد إنتعشت هذه المدرسة. وحصلت منذ ذلك الوقت عشرات العمليات الفردية هنا وهناك في مختلف بقاع العالم العربي والإسلامي، ومازالت إلى اليوم .. فقد قتل سيد نصير في الولايات المتحدة المتعصب الصهيوني الحاخام (مائير كاهانا) الذي كان من أشد اليهود على المسلمين في فلسطين. وكان لديه برنامجا لطرد الفلسطينيين بالكامل من فلسطين. وأدى قتله لحل جماعته وانطفائها. وفي 1993 حاول (رمزي يوسف) أحد الأفغان العرب، (وهو باكستاني بلوشي) مع مجموعة من المجاهدين نسف برج مبني التجارة العالمي في نيويورك. وفي الأردن أقدم مجند أردني من حرس الحدود على إطلاق النار على عدد من الطالبات اليهوديات كن يقمن بحركات استهزاء بصلاة المسلمين وقتل عددًا منهن. وفي مصر قام الجندي البطل (سلمان خاطر) بإطلاق النار بقرار فردي منه، على عدد من اليهود على الحدود المصرية الإسرائيلية. وعلى حدود الأردن مع إسرائيل حصلت عشرات عمليات العبور من قبل شباب مجاهدين، كان بعضهم لا يحمل إلا سكين مطبخ! للهجوم على دوريات اليهود على ضفاف نهر الأردن الغربية. وفي بيروت اعتلى مجاهد سطح عمارة وأطلق عددًا من الصواريخ الـ R.P.G. على السفارة الروسية أثناء احدي حملات الروس على الشيشان. وفي أيام حرب الخليج طعن عجوز مغربي عشرة من السياح الفرنسيين في المغرب. وعُثر على جثة إيطالي في الإمارات. وطعن شاب عددًا من الأجانب في عمان الأردن وأطلق عليهم النار. وفي فلسطين تتم كثير من العمليات الفردية من قبل المواطنين الثائرين ضد المستوطنين أو جنود الاحتلال. وفي باكستان قتل مجاهدون عددا من الأمريكان واليهود. وفي مصر تقدم مواطن برسالة إلى حسني مبارك ثم طعنه بسكين فقتله الحراس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت