فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 2591

2 -إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يغزو هذا البيت(الكعبة) جيش من الناس. بينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم ، فقيل يا رسول الله إن فيهم المكره فقال: يبعثون على نياتهم) رواه الشيخان.

يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/ 537) (فالله تعالى أهلك الجيش الذي أراد أن ينتهك حرماته - المكره فيهم وغير المكره - مع قدرته على التمييز بينهم مع أنه يبعثهم على نياتهم ، فكيف يجب على المؤمنين المجاهدين أن يميزوا بين المكره وغيره وهم لا يعلمون ذلك؟) .

3 -إن ظاهر هؤلاء ضد المسلمين: فهم يقومون بحماية قواعد الشيوعيين الذين يفسدون البلاد ويهلكون العباد وهذه القواعد لقطع الطرق على المجاهدين المارين فقد يجرح بعضهم وقد يقتل بعضهم.

فوقوفهم في صف المشركين مع وجود السلاح معهم يبيح دمهم ، يقول محمد بن حسن في السير الكبير فقرة (2799/ 1446) : (وكذلك يباح قتال المسلم في صف المشركين إن كان عليه السلاح وهو في صف المشركين ولكنه لم يقاتل أحدا من المسلمين ، لأن من كان مستعدا للقتال في صف المشركين فهو مباح الدم وإن كان يستحب التبين في أمره عند التمكن من ذلك) .

والظاهر حجة للمجاهدين بجواز قتال المسلمين الذين في صف الكفار فقد روي: أن العباس بن عبد المطلب قال للنبي ، لما أسره المسلمون يوم بدر: يا رسول الله إني كنت مكرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما ظاهرك فكان علينا وأما سريرتك فإلى الله) (مجموع الفتاوى 28/ 537) .

ويعقب ابن تيمية على هذا الحديث بقوله: لو كان فيهم قوم صالحون من خيار الناس ولم يمكن قتالهم إلا بقتل هؤلاء لقتلوا أيضا.

وعندما تحرج المسلمون من قتال التتار لأن بعضهم يصلون ويصومون قال ابن تيمية: (إذا رأيتموني بينهم والمصحف على رأسي فاقتلوني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت