شهرته الآفاق وسارت بحديثه الركبان. قال عنه تلميذه السبكي «1» : «شيخ النحاة، العلم الفرد، والبحر الذي لم يعرف الجزر بل المد، سيبويه الزمان والمبرد إذا حمي الوطيس بتشاجر الأقران، وإمام النحو الذي لقاصده منه ما يشاء، ولسان العرب الذي لكل سمع لديه الإصغاء، وكعبة علم تحج ولا تحج ويقصد من كل فج، تضرب إليه الإبل آباطها، وتفد عليه كل طائفة سفرا لا يفرق إلا نمارق البيد بساطها» «2» .
وقد درس حياته كثير من الباحثين مما لا يدع مجالا للإضافة أو الإفاضة، منهم:
1 -الدكتورة خديجة الحديثي في كتابها «أبو حيان النحوي» «3» ،
2 -والدكتور مصطفى أحمد النماس في مقدمة تحقيقه كتاب «ارتشاف الضرب من لسان العرب» «4»
3 -والدكتور عفيف عبد الرحمن في مقدمة تحقيقه كتاب «تذكرة النحاة» «5» لأبي حيان.
4 -والدكتور عبد العال سالم مكرم في كتابه «المدرسة النحوية في مصر
-4 - أبو حيان الأندلسي ومنهجه في الدراسات النحوية: مقال كتبه الدكتور عبد العال سالم مكرم، منشور في مجلة كلية الآداب والتربية بجامعة الكويت، العدد الثاني، ديسمبر عام 1972 م، ص 11.
(1) ستأتي ترجمته في تلاميذ أبي حيان.
(2) طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 9/ 276.
(3) هو في الأصل رسالة دكتوراة نوقشت في كلية الآداب بجامعة القاهرة في شعبان سنة 1383 هـ، الموافق كانون الثاني 1964 م، ثم طبعت بمساعدة جامعة بغداد ضمن منشورات مكتبة النهضة ببغداد سنة 1385 هـ/ 1966 م.
(4) الطبعة الأولى سنة 1404 هـ.
(5) من منشورات مؤسسة الرسالة بدعم جامعة اليرموك، الطبعة الأولى سنة 1406 هـ/ 1986 م.