فيه شيخه أبو حيان: «ما تحت أديم السماء أنحى من ابن عقيل» . له المساعد على تسهيل الفوائد، وشرح الألفية، وغيرها. توفي سنة 769 هـ «1» .
13 -جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصاري، النحوي المشهور، سمع من أبي حيان، وكان كثير المخالفة له شديد الانحراف عنه، تخرج به جماعة من أهل مصر، تصدر لنفع الطالبين. له تصانيف كثيرة، منها أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب، وشرح اللمحة البدرية، وغيرها. توفي سنة 761 هـ «2» .
14 -تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، حصل فنونا من العلم، والفقه، والأصول، والحديث، والأدب وبرع، وشارك في العربية. قرأ على أبي حيان، وفي ذلك يقول: «ولما توجهنا من دمشق إلى القاهرة في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة، ثم أمرنا السلطان بالعودة إلى الشام لانقضاء ما كنا توجهنا لأجله، استمهله الوالد أياما لأجلي فمكث حتى أكملت على أبي حيان ما كنت أقرؤه عليه، وقال لي: يا بني هو غنيمة، ولعلك لا تجده في سفرة أخرى، وكان كذلك» «3» . له طبقات الشافعية الكبرى، وفيها ترجمة واسعة لأبي حيان، ومعيد النعم، وجمع الجوامع في الأصول، وغيرها. توفي سنة 771 هـ «4» .
(1) ينظر: الدرر الكامنة 2/ 266 - 269، وغاية النهاية 1/ 428، والنجوم الزاهرة 11/ 100 - 101، وبغية الوعاة 2/ 47 - 48.
(2) ينظر: الدرر الكامنة 2/ 308 - 310، والنجوم الزاهرة 10/ 336، وبغية الوعاة 2/ 68، والبدر الطالع 1/ 400 - 402، وشذرات الذهب 6/ 191 - 192.
(3) طبقات الشافعية الكبرى 9/ 278.
(4) ينظر: الدرر الكامنة 2/ 425 - 428، والنجوم الزاهرة 11/ 108 - 109، وحسن المحاضرة 1/ 328 - 329، وشذرات الذهب 6/ 221.