الصفحة 32 من 109

القراء في عصره، قرأ على الكمال الضرير، والكمال إبراهيم بن فارس، ورحلت إليه الطلبة من أقطار الأرض لانفراده بالقراءة رواية ودراية. توفي سنة 725 هـ «1» .

25 -قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن محمد القسطلاني التوزري، أخذ العلم من شيوخ عصره، ورحل من أجل ذلك إلى مكة والمدينة وبغداد والموصل والشام ومصر، كان من الذين جمعوا العلم والعمل والهيبة والورع، تتلمذ له خلق كثير، منهم أبو حيان الذي عده من عوالي شيوخه في إجازته لتلميذه الصفدي، له الإفصاح في أسانيد الحديث، والاقتداء في التصوف، ومراصد الصلاة، توفي سنة 686 هـ «2» .

26 -أبو عبد الله محمد بن سليمان بن الحسن البلخي المقدسي المعروف بابن النقيب، مفسر فقيه، ولد بالقدس سنة 611 هـ، ثم انتقل إلى القاهرة، له التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني كلام السميع البصير في خمسين مجلدا، عده أبو حيان من شيوخه في البحر المحيط «3» ، وأثنى عليه وعلى كتابه، إلا أنه عاب كتابه بأنه كثير التكرير قليل التحرير مفرط الإسهاب. توفي سنة 698 هـ «4» .

27 -محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف الأنصاري، ابن الخيمي، يمني الأصل، مصري الديار، حدث بجامع الترمذي، وأجاز له ابن

(1) ينظر: الدرر الكامنة 3/ 320 - 321، وطبقات الشافعية للإسنوي 2/ 148، وغاية النهاية 2/ 65، وحسن المحاضرة 1/ 508.

(2) ينظر: الوافي بالوفيات 2/ 132، وفوات الوفيات 3/ 311، وطبقات الشافعية للإسنوي 2/ 326، والنجوم الزاهرة 7/ 373، وشذرات الذهب 5/ 397.

(3) البحر المحيط 1/ 6، و 11، و 3/ 506، و 5/ 187.

(4) ينظر: فوات الوفيات 2/ 382 - 383، والجواهر المضيئة 2/ 410، وحسن المحاضرة 1/ 467، وشذرات الذهب 5/ 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت