ويلحظ أنه قد سقط بين الجزءين الثاني والثالث تفسير الآيات من قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (الآية 272) من سورة البقرة، إلى آخرها.
د- الجزء الرابع، ورقمه 93، ويبدأ من تفسير قوله تعالى: وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ... (الآية(101) من سورة النساء، إلى آخر سورة الأعراف. وعدد أوراقه 358 ل.
هـ- الجزء الخامس، ورقمه 94، ويبدأ من تفسير قوله تعالى: إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... (الآية 49) من سورة الأنفال، إلى آخر سورة يوسف. وعدد أوراقه 252 ل.
ويلحظ أنه قد سقط من أوله تفسير سورة الأنفال من أولها، حتى بداية قوله تعالى: إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ.
و الجزء السادس، ورقمه 95، ويبدأ من تفسير أول سورة الرعد، إلى آخر تفسير قوله تعالى: وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (الآية 81) من سورة طه. وعدد أوراقه 260 ل.
ز- الجزء السابع، ورقمه 96، ويبدأ من تفسير قوله تعالى: وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى (الآية 82) من سورة طه، إلى آخر سورة العنكبوت. وعدد أوراقه 229 ل.
وقد كتب في أوله «الجزء الثامن مفقود، ويشمل تفسير سورتي الروم ولقمان» .
ح- الجزء التاسع، ورقمه 97، ويبدأ من تفسير أول سورة السجدة، إلى آخر سورة محمد، وعدد أوراقه 396 ل.