الصفحة 102 من 109

أول الآيات بتوضيح مفرداتها اللغوية، وثنى الكلام على تفسير المركبات التنزيلية، ذاكرا سبب ما له سبب، ونسخ ما هو منسوخ، وإحكام ما هو محكم، ومناسبات الآي والسور لما قبلها، ومبينا أوجه القراءات الشاذة وغيرها».

وقد اعتمد كثير من المفسرين والمعربين على تفسير البحر المحيط.

وممن أكثر الاعتماد عليه «1» :

1 -أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المغربي المالكي «2» في تفسيره «الجواهر الحسان في تفسير القرآن» .

2 -أبو إسحاق إبراهيم بن محمد السفاقسي «3» ، أحد تلاميذ أبي حيان، في كتابه «المجيد في إعراب القرآن المجيد» .

3 -الشيخ محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي «4» ، حيث اختصره واعترض عليه في مواضع.

4 -أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي «5» ، أحد تلاميذ أبي حيان، في كتابه «الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» .

(1) ينظر: أبو حيان النحوي 235 - 236، بتصرف.

(2) مفسر فقيه، أثنى عليه جملة من شيوخه بالعلم والدين والصلاح، كالإمام الأبّي، والولي العراقي، رحل من الجزائر لطلب العلم فطوّف بلاد شمال إفريقية. له جامع المهمات في أحكام العبادات في الفقه المالكي، والعلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة، وغيرها. توفي سنة 876 هـ.

ينظر: الضوء اللامع 4/ 152، ونيل الابتهاج 173 - 175، ومعجم المؤلفين 5/ 192.

(3) سبقت ترجمته.

(4) فقيه أصولي نحوي، أخذ النحو عن العتابي، دخل دمشق وأفتى ودرس بها، وتوفي بها سنة 792 هـ.

له مختصر إعراب القرآن للسفاقسي، ومختصر المهمات على الروضة، ومختصر قواعد العلائي.

ينظر: الدرر الكامنة 3/ 449 - 450، وشذرات الذهب 6/ 325، وبغية الوعاة 1/ 151، والدارس في تاريخ المدارس 1/ 223.

(5) سبقت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت