فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 2009

الثاني: قوله تعالى: وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون .

ذمهم على مخالفة الأمر، وهو معنى الوجوب، وليس هو للإخبار؛ لأن ذلك معلوم.

قيل: إنما ذم على التكذيب، أي: تكذيب الرسل في التبليغ؛ لأنه رتب العذاب على التكذيب في قوله تعالى: ويل يومئذ للمكذبين ولم يقل: ويل يومئذ للتاركين للأمر.

قلنا: الظاهر أنه، أي: أن الذم للترك، أي: لترك الأمر؛ لترتب لا يركعون {الدال على الذم على قوله: } اركعوا ، والترتيب يشعر بالعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت