فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 2009

والمراد بالأمر: اسجدوا {في قوله تعالى: } وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس .

ولولا أن صيغة سجدوا للوجوب لما كان متوجهًا ولا ملامًا؛ لأنه حينئذ لم يلزم، لكنه(ذم على ترك المأمور فيكون واجبًا.

ولا قائل بالفرق بين هذا الأمر وغيره).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت