فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 2009

(استدل- أي: بضم التاء مبني للمفعول - أي: على عدم جواز النسخ بلا بدل أو ببدل أثقل بقوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} .

دلت الآية على أنه لا بد من الإتيان بحكم هو خير من المنسوخ أو مثله، والعدم والأثقل ليسا بخير ولا مثل.

قلنا: ربما يكون عدم الحكم أو الأثقل خيرًا.

أما خيرية عدم الحكم: فقد يكون في وقت لمصلحة المكلف.

وأما خيرية الحكم الأثقل: فقد يكون لزيادة الثواب.

وقد يقال: المراد {نأت} بلفظة {خير منها} ، لا بحكم خير من حكمها، وليس الخلاف في اللفظ، إنما الخلاف في الحكم.

ولا دلالة عليه في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت