فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 2009

اللفظ إما أن يكون مجملًا بين حقائقه، أي: بين معان وضع اللفظ لكل منها، كقوله تعالى: { (والمطلقات يتربصن بأنفسهن) ثلاثة قروء} .

فإن القرء موضوع بإزاء حقيقتين هما الحيض والطهر.

أو يكون مجملًا بين أفراد حقيقة واحدة، مثل قوله تعالى: {إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} .

فإن لفظ بقرة موضوع لحقيقة واحدة معلومة ولها أفراد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت