فضائل أهل البيت، وهو من الغالين فِي متشيعي أهل الكوفة، وإنما عيب عليه الغلو فيه، وأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به (1) .
روى له البخاري فِي"الأدب"، والتِّرْمِذِيّ.
2144 - د: سَالِم بن دِينَار (2) ، ويُقال ابْن راشد التَّمِيمِيّ، ويُقال: الهجيمي، أَبُو جميع القزاز، البَصْرِيّ، مولى الْحَارِث بْن سليم، والد خَالِد بْن الْحَارِث الهجيمي، ويُقال: مولى المهالبة.
رَوَى عَن: ثَابِت البناني (د) ، والحسن البَصْرِيّ، وراشد أَبِي مُحَمَّد الحماني، وعُبَيد الله بْن العيزار، ومحمد بْن سيرين.
رَوَى عَنه: أزهر بْن مروان الرقاشي، وداود بْن مَنْصُور قاضي المصيصة، وأَبُو ربيعة زَيْد بْن عوف، وأَبُو دَاوُد سُلَيْمان بْن داود الطيالسي، وعبد الله بْن عاصم الحماني، وعبد الرحمن بن مهدي،
(1) وَقَال ابن سعد: كان سالم يتشيع تشيعا شديدا" (الطبقات: 6 / 336) . وَقَال الجوزجاني: كنا عند علي بْن عَبد اللَّهِ، يَعْنِي ابن المديني - نتذاكر، فذكروا من يغلو في الرفض، فذكر علي يونس بن خباب وسالم بن أَبي حفصة وَقَال: سمعت جريرا يقول: تركت سالما لانه كان يخاصم عن الشيعة (ثم ساق الحكاية - الترجمة 40) . وَقَال ابن حبان في المجروحين: يقلب الاخبار ويهم في الروايات" (1 / 343) وذكر يعقوب بن سفيان تشيعه (3. 241) . وَقَال بشار: والعجب من ابن مَعِين توثيقه مطلقا، وعندي أنه ضعيف جدا لما ثبت عنه من غلو وسوء عقيدة بتواتر الاخبار والله أعلم.
(2) تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 188، وابن طهمان، الترجمة 174، وتاريخ الدارمي، الترجمة 924، وعلل أحمد: 1 / 246، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 2142، والكنى لمسلم، الورقة 20، وسؤالات الآجُرِّيّ لابي داود: 4 / الوريقة 16، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 783، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 147، وعلل الدارقطني: 3 / الورقة 132، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 2، والكاشف: 1 / الترجمة 1786، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3048، ونهاية السول، الورقة 108، وتهذيب ابن حجر: 3 / 434، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 3217.