أنشأ الإذاعة ، واللاسلكي ، وأدخل الطيران ، وبنى المطارات وغرس نواة التعليم ، ونظم القضاء ، وطور الإدارة ونظمها ، واهتم بالعمل والعمال ، وأصلح الأمن والصحة ، وأسس الكهرباء والزراعة والطباعة ، وخفر السواحل ، وفتح الجسور بينه وبين العالم بالبعثات التعليمية ، والتمثيل السياسي ، والعلاقات الخارجية .
وكثير من الزعماء قام ببعض هذه الإصلاحات ، لكنه تفوق عليهم بما يلي: * أقبل على التغيير بعمق وتوسع ، تعويضا لما فات في غياب المنهج الصحيح ، والإدارة السياسية المركزية الحاكمة .
* أنه فعل ذلك دون خسائر نفسية أو اجتماعية أو أمنية أو مبدئية .
وقمة النجاح في التغيير والتجديد والإصلاح:
أ- الإمعان في الاستمساك بالأصول .
ب- الإمعان في الاستفادة من كل جديد نافع .
ج - تفادي حالات الإرباك ، والخلل ، والتصادم الناتجة عن الإمعانين المتزامنين .
وهذا شيء جد عظيم .
فإن أقواما كثيرين ضحوا بمبادئهم من أجل التجديد ، كما ضحى آخرون بآلاف الناس ، فرموهم تحت المقاصل ، وعلى أعواد المشانق ، وفي مصحات المجانين .