ففي القرن الثاني عشر الهجري شهدت نجد- والجزيرة بعامة - نهضة قوية المنهج ، قوية السلطان ، جند فيها الإمام محمد بن سعود نفسه وبنيه وأنصاره وسلطانه ونفوذه في سبيل التمكين للإِسلام .
ومن السنن التي لا تتخلف: أن من ينصر الله- بإقامة دينه- ينصره الله تعالى ، ويثبت أقدامه ، ويجري على يديه من الخيرات والمصالح والمنافع والإصلاحات ما يعز الدين ، ويكرم المؤمنين ، ويقوي السلطان .
لقد استقر حكم الإمام محمد بن سعود ، ورسخ ، وازدهرت في مناخ استقراره ورسوخه المكارم والفضائل والمبادئ ، ونشطت العزائم والهمم ، وصلحت الأعمال والأحوال .
لقد كانت نهضة مباركة بتوفيق الله .
ثم انتقلت الأمانة والمسؤولية إلى عقبه: بنيه وأحفاده .
كان حكمه الأساس القوي لحكم آل سعود .
وجاء الموكب الثاني- من أحفاده الحكام- ليمشي على ذات المنهج ، وليحمل ذات الراية .
* ثم جاء حفيده العظيم ، الملك عبد العزيز - رحمه الله- ليقيم دولة إسلامية كبرى ، هي"المملكة العربية السعودية":
مملكة العقيدة المنجية .
ومملكة الشريعة المنظمة .
ومملكة الوحدة الراسخة .
ومملكة الأمن المكين الواعد .
ومملكة البناء والعمران .
ومملكة القوة والسلام .