فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 205

ففي القرن الثاني عشر الهجري شهدت نجد- والجزيرة بعامة - نهضة قوية المنهج ، قوية السلطان ، جند فيها الإمام محمد بن سعود نفسه وبنيه وأنصاره وسلطانه ونفوذه في سبيل التمكين للإِسلام .

ومن السنن التي لا تتخلف: أن من ينصر الله- بإقامة دينه- ينصره الله تعالى ، ويثبت أقدامه ، ويجري على يديه من الخيرات والمصالح والمنافع والإصلاحات ما يعز الدين ، ويكرم المؤمنين ، ويقوي السلطان .

لقد استقر حكم الإمام محمد بن سعود ، ورسخ ، وازدهرت في مناخ استقراره ورسوخه المكارم والفضائل والمبادئ ، ونشطت العزائم والهمم ، وصلحت الأعمال والأحوال .

لقد كانت نهضة مباركة بتوفيق الله .

ثم انتقلت الأمانة والمسؤولية إلى عقبه: بنيه وأحفاده .

كان حكمه الأساس القوي لحكم آل سعود .

وجاء الموكب الثاني- من أحفاده الحكام- ليمشي على ذات المنهج ، وليحمل ذات الراية .

* ثم جاء حفيده العظيم ، الملك عبد العزيز - رحمه الله- ليقيم دولة إسلامية كبرى ، هي"المملكة العربية السعودية":

مملكة العقيدة المنجية .

ومملكة الشريعة المنظمة .

ومملكة الوحدة الراسخة .

ومملكة الأمن المكين الواعد .

ومملكة البناء والعمران .

ومملكة القوة والسلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت