فلما ظهر الملك عبد العزيز بدعوة التوحيد ، ودين الحق استطاع بعون الله ، ثم بوسيلة الشوكة والسلطان أن يحمي حمى التوحيد من كل ما يخالفه ، ويزاحمه من عقائد وعادات وأعراف وأعراض ومظاهر وأساليب .
ويدرك أئمة الإسلام أولو الألباب ، أهل الفرحة والسعادة بنصرة التوحيد ، يدركون ما بين العقيدة والحكم من صلة وتعاون وتعاضد وتكامل ، وما للدولة والسلطان من تأييد حاسم لعقيدة التوحيد .