{ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ } { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } { فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } { إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } { قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَأَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ } { قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } { قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ } { وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ } (1)
وفوق هذه الأرض ذابت العصبيات ، والتقت قبائل العرب في ذات الله تعالى ، وذابت القوميات فالتقى الأسود والأصفر ، والأبيض والأحمر ، والأعجمي والعربي .
وفوق ثرى هذه الأرض الطاهرة تسقط- في حج كل عام- فوارق الألوان والأجناس والأعراق والألسنة .
(1) ص: 71-78